• نمو ب3.7 في المائة و70 مليون قنطار كمحصول حبوب.. توقعات الحكومة لسنة 2020
  • عموتة: تصريحات خليلوزيتش لم يكن لها أي تأثير على اللاعبين وكلامه سيشكل حافزا معنويا كبيرا
  • العثماني: تقليص عدد أعضاء الحكومة سيمكن من تحقيق نجاعة أكبر وتنسيق أفضل لعملها
  • بحجة اجتماع.. الناطق الرسمي الجديد باسم الحكومة “يهرب” من أسئلة الصحافيين
  • مسلسل “فضيحة رادس”.. الطاس تقرر تأجيل النظر في القضية
عاجل
السبت 15 ديسمبر 2018 على الساعة 15:00

كبت جنسي/ تعطش للفضائح/ قطيعة عائلية.. أسباب ومخاطر اللجوء إلى نصابي الرقية الشرعية

كبت جنسي/ تعطش للفضائح/ قطيعة عائلية.. أسباب ومخاطر اللجوء إلى نصابي الرقية الشرعية

منذ مدة طويلة وفضائح جنسية عديدة ترتبط بأشخاص يدعون ممارسة الرقية الشرعية، تنتشر بين الفينة والأخرى في عدة دول، ويكون أبطالها أشخاص متهمون باستغلال زبائنهم تحت غطاء العلاج الروحاني.
وقبل أيام عادت فضيحة “راقي بركان” وحركت المياه الراكدة، وطرحت الكثير من الأسئلة حول حقيقة هذه الممارسة وكيف يتم إشباع الرغبات الجنسية باسم الرقية الشرعية.
لفهم أسباب هذه الظاهرة بطريقة علمية، طرح موقع “كيفاش” بعض الأسئلة على الدكتور جواد المبروكي، المختص في الطب النفسي والمجتمع المغربي.

لماذا يستغل “الراقي” مهنته لممارسة الجنس؟

يستغل الراقي هذه الظروف لعدة أسباب، أولها أن معظم زواره نساء، إضافة إلى كون الراقي دائما ذكرا ولا نجد امرأة تعمل “راقية شرعية”. كما يجب الإشارة إلى أن أغلب زائرات الراقي مريضات نفسيا، وأغلب هذه الأمراض تكون مرتبطة بالكبت الجنسي، وهنا يأتي دور الراقي، وليس بالضرورة أن تمارس العلاقة الجنسية كاملة، بل بعض اللمسات على اليد أو الوجه أو العنق أو البطن أو الثدي، تعتبرها المريضة نوعا ما إحساسا بأنوثتها ويشعرها بالمتعة الجنسية. أي باختصار الراقي هو بائع يعطي لزبوناته ما يرغبن في اقتنائه، وبطبيعة الحال أنا لا أعمم فهناك رقاة يحترمون الخط الأحمر.

لماذا هذا التعطش الكبير لمعرفة أخبار الفضائح الجنسية المتعلقة بالرقاة؟

لأن هناك عزوفا كبيرا عند هؤلاء الذين يدعون التدين، وكل مغربي يلمس هذا النفاق والكذب، وهنا تأتي الفضيحة الجنسية لتعزيز شعورهم.
أما من الناحية التحليلية، فهذا “العطش” هو رسالة إلى المسؤولين مفادها “انظروا إلى أين وصل الجهل والنصب والنفاق والخداع في مجتمعنا، تدخلوا لتصحيح هذه الأعطاب الخطيرة”.

باعتبارك دكتورا نفسيا، هل صادفت حالات تعرضت للاستغلال الجنسي من طرف راقي؟ وما هو التأثير النفسي على هذه الحالة؟

بكل صراحة لم أصادف هذه الحالات ولكن هذا لا يعني أنها لم تقع نظرا لحساسية الموضوع. لكن أسمع قصصا خطيرة من المرضى النساء عن تجربتهن مع الرقاة مثل الضرب والبصق لإخراج الجن.
لكن المشكل عند الرقاة يمكن في التشخيص، حيث يشكل خطرا على صحة المريضة وعائلتها، فقول الراقي مثلا “فيك المس” أو “فيك التوكال” أو “فيك العين”، يخلق اضطرابا كبيرا في نفس المريضة وينتج سما اجتماعيا خطيرا، لأن المريضة وعائلتها يتهمون أقرب الناس إليهم، كالجيران والأقارب، ما ينتج عنه نزاعات وتفكك عائلي وقطيعة بين الجيران.