• حاطة رجليها الفوق وكتسوق.. زوجة رياض محرز تثير موجة من الغضب (فيديو)
  • بغى يدير سيلفي من فوق صخرة.. مأساة في واد لو
  • إنجاز تاريخي.. طالب مغربي دخل لمدرسة ديال المهندسين من بعد عام فالأقسام التحضيرية!
  • تقدر قيمتها بنحو 920 ألف درهم.. حجز 92 كيلو ديال الحشيش فباب سبتة
  • رونالدو يعترف: ميسي جعل مني لاعبا أفضل
عاجل
الأربعاء 12 ديسمبر 2018 على الساعة 11:20

فرنسا.. تفاصيل مثيرة عن هجوم ستراسبورغ

فرنسا.. تفاصيل مثيرة عن هجوم ستراسبورغ

تجري قوات أمنية فرنسية، صباح الأربعاء (12 دجنبر)، عملية بحث واسعة عن منفذ إطلاق النار الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص على الأقل، مساء أمس الثلاثاء (11 دجنبر)، في سوق لعيد الميلاد في مدينة ستراسبورغ (شمال شرق فرنسا)، بينما أعلنت الحكومة الفرنسية رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد.

شرطة وعسكريون يبحثون عن منفذ الهجوم
وقال وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، ليل الثلاثاء الأربعاء، في منطقة باران في ستراسبورغ، حيث أوفده الرئيس إيمانويل ماكرون، إن 350 شخصا، بينهم مائة من أفراد الشرطة القضائية وعسكريون ومروحيتان، يقومون بالبحث عن المهاجم.
وأضاف: “اعتبارا من الساعة 19.50 (18.50 ت غ) قام رجل ببث الرعب في المدينة في ثلاث نقاط”، موضحا أنه “قتل ثلاثة أشخاص وجرح 12 آخرين بينهم ستة” إصاباتهم خطيرة.
أما شرطة باران، فنشرت حصيلة مؤقتة تشير إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة بجروح خطيرة وستة بجروح طفيفة.

المهاجم جرح برصاص الشرطة
وقال كاستانير إنه “بين الساعة 20.00 و21.00 تبادل المهاجم إطلاق النار مرتين مع قوات الأمن قبل أن يلوذ بالفرار”.
وأوضح مصدر في الشرطة أن الرجل جرح خلال تبادل إطلاق النار مع دورية لجنود عملية “سانتينيل”، الذين يضمنون أمن سوق عيد الميلاد في ستراسبورغ. وقالت هيأة أركان الجيش إن جنديا أصيب بجروح طفيفة في يده.
وذكر شاهد عيان، اتصلت به وكالة “فرانس برس”، وبقي في منزله، أنه “سمعنا عيارات نارية، ثلاثة ربما، وشاهدنا الناس يجرون. سقط أحدهم ولا أعرف ما إذا كان قد تعثر أو أنه أصيب (بالرصاص). الناس داخل الحانة أخذوا يصرخون أغلق أغلق وأغلقت الحانة”.
وقال كاستانير إن المهاجم “كان معروفا بوقائع في قضايا للحق العام صدرت أحكام عليه بسببها في فرنسا وألمانيا وأمضى عقوباته”.

رفع حالة التأهب الأمني
وذكر مصدر قريب من الملف أن المشتبه به، هو رجل في التاسعة والعشرين من العمر، معروف من قبل الأجهزة الأمنية، وكان يفترض أن يعتقله الدرك صباح الثلاثاء في إطار تحقيق لقضية للحق العام.
وفتحت نيابة باريس تحقيقا في “عمليات قتل ومحاولات قتل مرتبطة بجماعة إرهابية والمشاركة في عصابة أشرار إرهابية إجرامية”.
وبعد الهجوم، رفعت الحكومة مستوى التأهب الأمني في البلاد في إطار خطة ” فيجيبيرات” الأمنية.
وقال وزير الداخلية: “نحن الآن في فرنسا عند مستوى ‘فيجيبيرات’ مشددة”.
وأضاف أن الحكومة “قررت الانتقال إلى مستوى هجوم طارئ مع فرض إجراءات رقابة مشددة على الحدود ورقابة مشددة في كل أسواق عيد الميلاد في فرنسا وذلك بهدف تجنب خطر حدوث هجوم يقلد” هجوم ستراسبورغ.