• بعد “إهانته” للاعبين المحليين.. خليلوزيتش جبد على راسو النحل
  • تيار ولد الرشيد ينتصر.. الطرمونية مرشحا وحيدا لقيادة شبيبة الاستقلال
  • بكلفة تفوق مليار و800 مليون درهم.. تمويل أزيد من 100 مشروع يهدف للحماية من خطر الفيضانات
  • هدد بقتلها.. مهاجر مغربي في إسبانيا يحتجز عيشقته السابقة بسبب الغيرة
  • وصفت ما راج ب”المعطيات المغلوطة”.. الداخلية تنفي مجددا اتخاد عقوبات تأديبية في حق رجال سلطة
عاجل
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 على الساعة 22:00

اللي تعجب دابا يتبلى.. دول كانت تعطي الدروس دابا حاصلة مع الاحتجاجات!

اللي تعجب دابا يتبلى.. دول كانت تعطي الدروس دابا حاصلة مع الاحتجاجات!

منذ حوالي شهر، تعيش أوروبا “ربيعا أصفر”، ربط مراقبون بينه وبين الربيع العربي، الذي عاشته بعض دول العالم العربي عام 2011.
موجة الاحتجاجات التي بدأت في فرنسا، وامتدت إلى بلجيكا وهولندا، موجهة بالأساس ضد السياسات الرأسمالية التي تعمل لصالح الأغنياء على حساب بقية الشعب.
وخلفت مظاهرات أصحاب السترات الصفراء أزمة حادة في بلاد “الأنوار”، عبر اعتقال الآلاف، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المحتجين ورجال حفظ الأمن، وتخريب ممتلكات عمومية وخاصة، ما جعل الرئيس إمانويل ماكرون يعلن في خطاب متلفز ليلة أمس الاثنين (10 دجنبر)، عن قرارات لتهدئة الأوضاع، وكسب ود المحتجين، يسود القلق في بلجيكا وهولندا.
وتجمع متظاهرون في شوارع عدد من المدن الهولندية، على رأسها لاهاي ونيميغن، ماستريخت، وألكمار، ويوفاردن إن غرونينغنو، استجابة للدعوات التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي للاحتجاج على سياسات الحكومة.
وتظاهر نحو 200 شخص من أنصار “السترات الصفراء” أمام البرلمان الهولندي في مدينة لاهاي، حيث اضطرت شرطة هذه الأخيرة، حيث توجد محكمة العدل الدولية، إلى إغلاق مبنى البرلمان، وأوقفت عدة متظاهرين سلميين.
ولم تجد حكومات كل من فرنسا وبلجيكا وهولندا، التي كانت تعطي الدروس لحكومات الدول التي طالها الربيع العربي، بدا من “قمع” المتظاهرين، بطرق عنيفة في كثير من الأحيان.