• قاليك غادي يحاسب سفاح نيوزيلندا.. أردوغان ودخول الصحة!
  • بمشاركة المغرب.. اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي للرد على “مجزرة نيوزيلندا”
  • جدل الساعة الإضافية مستمر.. وهبي يتهم الحكومة بـ”خرق” الدستور
  • خطير.. منفذ مذبحة المسجدين كان ناوي يقتل ما زال!
  • ما بغاش يرجع خاوي.. نهضة بركان يفاوض جوهرة فيتا كلوب ماكوسو
عاجل
السبت 08 ديسمبر 2018 على الساعة 14:30

جنس وابتزاز وثأر.. قصة علاقات جنسية على سرير الرقية الشرعية!

جنس وابتزاز وثأر.. قصة علاقات جنسية على سرير الرقية الشرعية!

دخل يوم الأحد الماضي (2 دجنبر)، راقي شرعي من مدينة بركان إلى المستشفى في حالة مزرية، بعد تعرضه للضرب والتعذيب من قبل شخصين يتحدران من مدينة وجدة.

الاعتداء.. الشجرة التي تخفي الغابة
بعد يوم على دخول الضحية المستشفى، بينت التحقيقات الأولية أن هذا الاعتداء وراءه قصة طويلة، تجمع بين الجنس والابتزاز والثأر، أبطالها راقي شرعي يستغل “الدين” لتلبية شهواته الجنسية وتحصيل الأموال، وفتيات يتعرضن للنصب والاحتيال، وإخوة غيورين اختاروا تطبيق القانون بأنفسهم.

علاقات جنسية تحت غطاء الرقية الشرعية
وحسب بعض المصادر، فإن تفاصيل القصة تعود إلى سنوات استغل فيها الراقي الشرعي هذه “المهنة” لأغراض بعيدة عن العلاج، حيث كان البركاني الخمسيني يستغل زبوناته لإنشاء علاقات معهن وممارسة الجنس داخل مقر عمله، مستغلا غفلتهن لتصويرهن في أوضاع مخلة، ثم يشرع في عملية الابتزاز والمساومة لتحقيق أرباح بهذه الطريقة.

الانتقام
ومن سوء حظه، إحدى زبائنه أو ضحاياه، المتحدرة من مدينة وجدة، اعترفت لعائلتها بالواقعة وأن الراقي يبتزها طلبا للمال، ما دفع أخويها إلى الانتقال إلى مدينة بركان وإلقاء القبض على الراقي والاعتداء عليه وتعذيبه ثأرا لاختيهما.

10 ضحايا
وبعد دخول الراقي إلى المستشفى، وبدء التحقيقات معه حول خلفيات الاعتداء الذي تعرض له، اكتشفت السلطات أن أزيد من عشر فتيات ضحايا لهذا الراقي، وأن هاتفه وحاسوبه يتضمن عددا كبيرا من الفيديوهات رفقة فتيات مارس معهن علاقات حميمية.