• أزمة الرعي في تيزنيت.. السلطات تتخذ تدابير لتفادي اصطدام السكان بالرعاة
  • الرحلة دامت 11 ساعة.. بعثة المنتخب الوطني تصل إلى مالاوي (صور)
  • دعوا إلى مسيرة تخليدا لذكرى أحداث 23 مارس.. رائحة المتطرفين في احتجاجات الأساتذة المتعاقدين!
  • بدا التقشاب.. كلشي ناشط إلا حدراف هاز الهم! (صور وفيديو)
  • تأكيد على متانة العلاقات.. اتصال هاتفي بين الملك محمد السادس والعاهل السعودي
عاجل
الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 على الساعة 15:00

جنيف.. علاش المغرب غادي يتلاقى البوليساريو؟

جنيف.. علاش المغرب غادي يتلاقى البوليساريو؟

قالت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، مونية بوستة، أمس الاثنين (3 دجنبر)، في الرباط، إن “المائدة المستديرة” حول موضوع النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، التي ستنعقد في جنيف يومي 5 و6 دجنبر الجاري، تعتبر مناسبة للحسم في إجراءات بناء الثقة.

ضرورة انطلاق المسلسل السياسي

وأوضحت بوستة، أمس الاثنين (3 دجنبر)، في مجلس النواب، أن القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي رقم 2440 يعتبر بمثابة تطور نوعي حيث أكد على ضرورة انطلاق المسلسل السياسي للوصول إلى حل سياسي توافقي وواقعي وعملي ودائم، مشددة على أن مقترح الحكم الذاتي المغربي يظل الحل الوحيد الواقعي.

أسطورة الأراضي المحررة

وأضافت أن القرار أكد أيضا على محورية دور الجزائر، خاصة من خلال دعوتها كطرف في “المائدة المستديرة” لجنيف، مسجلة أن القرار 2440 قطع مع أسطورة “الأراضي المحررة” إذ توجه مخاطبا “البوليساريو” ومن ورائها الجزائر بعدم نقل هياكلها إلى منطقتي تيفاريتي وبئر لحلو، إضافة إلى الحد من الاستفزازات التي تكون شرق جنوب المنظومة الدفاعية المغربية، وهو ما يؤكد شرعية ووجاهة موقف المملكة إزاء الوضع بهذا الجزء من الصحراء المغربية.

المحددات الأساسية للعملية السياسية

وذكرت كاتبة الدولة بأن قرار مجلس الأمن جدد التأكيد على المحددات الأساسية للعملية السياسية المعتمدة منذ 2007، حيث حافظ على جميع المكتسبات المغربية بما فيها ترسيخ أولوية المبادرة المغربية للحكم الذاتي والطابع الجدي وذي المصداقية للجهود المغربية لإيجاد حل سياسي لهذا النزاع المفتعل.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أفادت، في بلاغ لها أمس، أن وفدا مغربيا سيتوجه إلى جنيف يومي 5 و6 دجنبر الجاري، للمشاركة في “مائدة مستديرة ” حول موضوع النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، موضحة أن هذه المشاركة تأتي استجابة لدعوة المبعوث الشخصي للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، هورست كوهلر، الموجهة إلى المغرب والجزائر والبوليساريو وموريتانيا.