• بسبب إلغاء زيارة المقرر الأممي الخاص باستقلال القضاة والمحامين.. مواجهة بين وهبي والرميد في البرلمان
  • بيعت 150 تذكرة فقط.. جزائريون يقاطعون مباراة منتخبهم أمام المنتخب الغامبي
  • حافلة المنتخب.. آرا الباب آ “فيصل”
  • شكر الملك على الترحيب والدعم.. الرئيس علي بونغو يعود إلى بلاده
  • قبل مواجهة مالاوي.. الأمطار تعرقل المنتخب الوطني في بينغو
عاجل
الإثنين 03 ديسمبر 2018 على الساعة 17:00

أكلو/ تزنيت.. اعتداء بالحجارة والهراوات على 3 أشخاص من طرف رحل

أكلو/ تزنيت.. اعتداء بالحجارة والهراوات على 3 أشخاص من طرف رحل

تعرص 3 أشخاص “لاعتداء همجي” من طرف مجموعة من الرعاة الرحل التابعين لمافيا الرعي الجائر المتوافدة على منطقة أكلو، في تزنيت.
وأفادت “الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة” بأن المعتدى عليهم مناضلون في صفوفها، وتعرضوا للاعتداء، صباح أمس الأحد (2 دجنبر)، عندما كانوا في شاطئ أكلو، ولفتَ انتباههم وجود قطعان غفيرة يحرسُها ثلاثة رعاة من الرحل الغرباء عن المنطقة، وذلك بمحاذاة دوار أماراغ الآهل في السكان.
وعن تفاصيل الاعتداء، تروي “أزطا أمازيغ”، في بيان لها، “أن المناضلين أثار انتباههم بلوغ القطعان إلى حرُم الدوار واستباحتهم للممتلكات وتجاوزهم لكل الحدود، بما فيها عرقلة السير والجولان في الطريق الرابطة بين تزنيت وأكلو، مما حذا بهم إلى محاولة توثيق هذا المشهد بالصور والفيديو”.
وفي تلك اللحظة، يضيف البيان، “تعرضوا لهجوم من طرف الرعاة المذكورين بواسطة الرشق بالحجارة مدججين بالهراوات، والملاحقة بسيارة رباعية الدفع مع التهديد بسوء العاقبة”.
وأكدت الشبكة أن “الضحايا لجؤوا مباشرة إلى سرية الدرك في أكلو لتقديم شكاية، وبعد أخذ وردّ مع عناصر الدرك تمّ الاستماع إلى أقوالهم وإخبار النيابة العامة المختصة بالواقعة، ولكن عناصر الدرك تأخروا لما يفوق ساعتين في الانتقال إلى عين المكان حتى اختفى الرعاة المعنيون عن الأنظار، في حين أكدّ شهود عيان من سكان الدوار الواقعة”.
واعتبر الشبكة أن ما تعرض لها مناضلوها “اعتداء وتهديد بالعنف يعاقب عليه القانون الجنائي المغربي، ويشكل مسّا خطيرا بحقوق الإنسان وخرقا للسكينة والنظام العام”، داعية الدولة إلى “الوفاء بالتزاماتها الدولية وحماية حقوق الإنسان ورفع كافة أشكال الحيف والتمييز التي ما تزال تتعرض له المناطق الأمازيغية، ومن بينها منطقة سوس الكبير الذي بقي رهينة هجومات واعتداءات الرعاة الرحل على الأشخاص والممتلكات منذ سنوات دون حسيب أو رقيب”.
كما طالبت الشبكة النيابة العامة في المحكمة الابتدائية بتزنيت “بالسهر على التطبيق العادل للقانون وتعميق البحث عن المشتبه بهم وتقديمهم أمام العدالة، والتجاوب السريع والجدّي والفعال مع شكاية المشتكين”، داعية السلطات الإقليمية إلى تقديم المساعدة للضابطة القضائية والكشف عن أسماء وهويات الرعاة المرخص لهم بعبور المنطقة والرعي فيها.