• رونار يختبر محليين ووجوها جديدة في ودية مالاوي.. كل واحد يبين “حنة رجليه”!
  • زلزال وصدمة.. ردود فعل متباينة بعد الحكم بسجن الاستقلالي احجيرة والبامي بعيوي
  • تعاطفا مع المسلمين بعد “مجزرة المسجدين”.. وسائل الإعلام في نيوزيلندا تبث أذان الجمعة
  • “النهضة مع غورما والحسنية مع الزمالك والرجاء مع الأسف”.. بركانيون وأكاديريون مقشبين على الرجاويين
  • أزمة الرعي في تيزنيت.. السلطات تتخذ تدابير لتفادي اصطدام السكان بالرعاة
عاجل
الأحد 02 ديسمبر 2018 على الساعة 18:20

الأحرار يهاجم اسماعيل العلوي بسبب الفلاحة: عفوا… لست أهلا لإعطاء الدروس!!

الأحرار يهاجم اسماعيل العلوي بسبب الفلاحة: عفوا… لست أهلا لإعطاء الدروس!!

رد حزب التجمع الوطني للأحرار على تصريحات إسماعيل العلوي، القيادي في حزب التقدم والاشتراكية، التي اعتبر فيها أن ”المغرب ليس بلدا فلاحيا” وأن ”المغرب بلد للرعي، وليس بلدا للفلاحة”، مطالبا إياه “بالاحتفاظ بكلامه، لأنه بعيد عن إعطاء النصح والتقييم لقطاع كان يبخسه عوض أن يعمل على النهوض به، ويتحمل مسؤولياته”.

القطاع المزدهر يجذب الطفيليات
وقال التجمع الوطني للأحرار، الذي يقوده عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية، في مقال نشر على موقع الحزب، إنه “من المؤسف اليوم أن من يريد أن يثير الانتباه حوله للعودة للساحة السياسية، أن يتخذ من القطاع الفلاحي مطية له، لقد أصبح الكل خبيرا في الفلاحة وفي العالم القروي. القطاع المتميز والمزدهر، مثل العشب الجيد، يجذب الطفيليات”.

كان يهمه المنصب الوزاري
وجاء في المقال، الذي لم يحمل أي توقيع، “هذه الحقيقة البديهية لن يستطيع السيد إسماعيل العلوي استيعابها، نظراً لمعرفته المحدودة بالقطاع الفلاحي، الذي لم يثق يوما بإمكانياته، وهذا باعترافه الشخصي. يمكن أن ما كان يهمه في تلك المرحلة هو المنصب الوزاري، وليس تنمية القطاع والسهر على تطويره”.

أفقر 3 سنوات فلاحية
وزاد المصدر ذاته “ولو كان السيد إسماعيل العلوي قد أفاد المغرب بخبرته “المستنيرة ” في الوقت الذي كان فيه مسؤولاً عن هذا القطاع، فكان من المنطقي إذن أن لا نشهد واحدة من أفقر ثلاث سنوات في تاريخ فلاحتنا الوطنية، باستثمار لم يتجاوز 2 مليار درهم، في حين أن معدلها السنوي بلغ 7.5 مليار خلال 10 سنوات الماضية”.

انهيار حقيقي
وجاء في المقال ايضا أن “ما قد يدعي السيد العلوي بكونه حصيلة له، هو في واقع الأمر انهيار حقيقي على جميع المستويات. فمبيعات الجرارات في عهده لم تتجاوز 100 جرار في السنة، في حين أنها تبلغ اليوم 3000 جرار/ سنة، و ميزانية الاستثمار المخصصة للري أضعفت أربع مرات بين بداية ولايته و نهايتها”.

أفسد كل خطط التنمية
والأسوأ من كل هذا، في رأي المراقبين في تلك الفترة، يضيف المقال، “أن السيد العلوي أفسد كل آمال وخطط التنمية التي جلبها سلفه السيد الحبيب المالكي، والذي حمل رؤية تنمية طويلة المدى، غير أن السيد العلوي اختار وضعها في سلة المهملات بسبب التنافس والحسابات الضيقة، أو ربما لعدم الكفاءة من أجل مواصلة العمل والوقوف على تنفيذه على أرض الميدان”.

حصيلة هزيلة
وخلص الحزب إلى أن “من غير المعقول إذن، وبهذه الحصيلة الهزيلة التي يجرها وراءه، أن يسمح لنفسه بالتنظير في الفلاحة وإعطاء الدروس. هل استوعب السيد العلوي مخطط المغرب الأخضر؟ أم توقف تاريخ الفلاحة عنده في عام 2003؟”.

كيف تفسد قطاعا ذا إمكانيات؟
وورد في المقال ذاته أن “الاستثناء الوحيد الذي يمكن أن يحاضر فيه السيد العلوي حول موضوع ما، سيكون حول موضوع كيف تفسد وتدمر قطاعا ذا إمكانيات، وكيف تبطئ وتيرة نموه، وكيف تحرم المغاربة من إمكانياته ومؤهلاته. ففي هذا المجال وبدون أي منافسة، يعتبر أكثر خبرة وتجربة”.