• ما عطلوهش.. السلطات الأمنية تلقي القبض على الشخص الذي كسر زجاج الحافلة الجديدة
  • بعد إسدال الستار.. حصيلة الدورة 18 لمهرجان الشواطئ
  • بالأداء والنتيجة.. الرجاء يكافىء جماهيره بالتأهل إلى الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا
  • بعد استقالتها من “الحرة”.. مواقع جزائرية تشن حملة رخيصة ضد الصحافية المغربية فدوى مساط
  • فاس.. ولاية الأمن تحتفي بالطفل إلياس وتشاركه طموحاته وأحلامه (صور)
عاجل
السبت 27 أكتوبر 2018 على الساعة 17:20

جدل الساعة.. مغاربة غاضبون من الحكومة بسبب 60 دقيقة

جدل الساعة.. مغاربة غاضبون من الحكومة بسبب 60 دقيقة

المغاربة، ومنذ الشروع في اعتماد ساعة إضافية للتوقيت الرسمي للمملكة سنة 2008، انقسموا بين مؤيد لهذا الإجراء ومعارض له.

إجراء سلبي

الرافضون لهذا الإجراء، الذي اعتمدته الحكومة بقرار رسمي، طيلة السنة، يرون أن لزيادة ساعة وقع سلبي على تعديل المواقيت البيولوجية للنوم والعمل والدراسة وحتى الجماع.
غضب أصحاب هذا الطرح تفجر في صفحات الفايس بوك بشكل كبير، في اليومين الماضيين، على شكل تدوينات أبدع أصحابها في رسم حجم تأثيرات هذه الـ60 دقيقة “الزايدة”.

لا دين لا دنيا

ومن بين التدوينات التي كانت أثارت جدلا سابقا، قبل أن “يتبناها” الكثيرون بعد القرار الحكومي الأخير، تدوينة الأستاذ الشقيري. الأخير قال إن “الساعة الإضافية تفسد على الناس دينهم ودنياهم”.
وأضاف أنها “تفسد على الزوجين وقت الجماع”، والذي حدد كاتب التدوينة أوقاته الفضلى “بعد صلاة العشاء أو بعد صلاة الفجر”، قبل أن يردف ساخرا: “ويبدو أن وزير الوظيفة العمومية ليس له وقت للصلاة أو الجماع”.

محنة

الأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي خاطب رئيس الحكومة، عبر تدوينة على الفايس بوك: “أنا مواطن مغربي أعمل كأستاذ جامعي اضطر كل صباح لإيقاظ أبنائي على الساعة السادسة يعني الخامسة بالتوقيت العالمي حتى يتمكنوا من قضاء حوائجهم والاستعداد للتوجه للمدرسة. أخبركم السيد رئيس حكومة الإنصات أني اضطر لإخراج أبنائي يوميا في حدود السابعة أي السادسة بالتوقيت العالمي وسط ظلام دامس حتى يتمكنوا من الوصول إلى المدرسة في حدود 7.45 دقيقة”.
وأضاف الأستاذ الجامعي: “وهذا بالنسبة إلي، وأنا أقطن قرب العاصمة وأملك سيارة لنقل أبنائي، فما بالك بالملايين من الأطفال يدرسون بالقرى ومضطرون لقطع الكيلومترات من أجل الوصول إلى مدارسهم ليلا ووسط تهديدات أمنية وطقسية”.

مقاطعة

ورغم أن الحكومة صاحبت قرارها بالإبقاء على التوقيت الصيفي بتغيير التوقيت الدراسي والإداري، إلا أن موجة الغضب اتسعت بشكل كبير، حيث دعا الكثير من رواد الفايس بوك إلى “مقاطعة” التوقيت الجديد، واعتماد التوقيت “القديم”.