• هربو الناس بالحفى.. تماس كهربائي يسبب حريقا في فندق في مراكش
  • قلعة السراغنة وتارودانت.. وقفتان احتجاجيتان من أجل الماء الصالح للشرب
  • اللي فيه شي ديفو كيدّيه معاه.. مغاربة دايرين الشوهة فإسبانيا! (صور)
  • المدن عمرات والناس كتشكى.. السياحة الداخلية للشمال نوضات الصداع فالفايس بوك!
  • لمدة أسبوعين.. “إنساي” تتصدر أنغامي
عاجل
السبت 27 أكتوبر 2018 على الساعة 13:00

إدانات وتبريرات.. خلفيات زيارة نتينياهو إلى سلطنة عمان

إدانات وتبريرات.. خلفيات زيارة نتينياهو إلى سلطنة عمان

في خطوة غير متوقعة، فاجأت كثيرين، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سلطنة عُمان، والتقى بالسلطان قابوس بن سعيد.

سرية
وكشفت قناة “كان” الإسرائيلية أن هذه “الزيارة تمت بشكل سري، وتم الإعلان عنها فور عودة نتنياهو إلى إسرائيل”.
وأوضحت القناة أن نتنياهو توجه إلى سلطنة عُمان، رفقة زوجته سارة، على رأس وفد ضم رئيس جهاز “الموساد” يوسي كوهين، ومستشار الأمن القومي مائير بين شبات”.
وذكر بيان صادر عن مكتب نتانياهو أن هذا الأخير عاد، أمس الجمعة (26 أكتوبر) إلى إسرائيل، دون تحديد موعد اللقاء الذي أجراه مع السلطان قابوس.

خلفيات
وجاءت هذه الزيارة، التي توصف بـ”النادرة” من زعيم إسرائيلي إلى سلطنة عمان التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بعد أيام قليلة من زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محود عباس إلى السلطنة، والتي استغرقت ثلاثة أيام، التقى خلالها السلطان كذلك.
وتعد هذه الزيارة الثانية من نوعها لرئيس وزراء إسرائيلي إلى عُمان، بعد الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الأسرائيلي الأسبق إسحاق رابين سنة 1994.
وفي الجانب الآخر، سبق لرئيس الوزراء السابق شمعون بيريز أن استقبل سنة 1995 وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي في القدس.
وكان الجانبان وقعا في يناير 1996 اتفاقاً حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، قبل أن يتم تجميد العلاقات رسمياً مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر سنة 2000.

إدانات واتهامات
وأثارت زيارة نتينياهو إلى مسقط ردود فعل غاضبة داخل فلسطين وخارجها.
وفي هذا السياق، رأت حركة فتح الفلسطينية في الزيارة “نسفا لمبادرة السلام العربية”.
وتساءل رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، منير الجاغوب: “ما جدوى التطبيع العلني من قبل عُمان وقطر والإمارات مع العدو الصهيوني في هذا الوقت، وهم ليسوا دول طوق ومواجهة مع الاحتلال؟”.
وقال الجاغوب إن حركة فتح تدين بشدة التطبيع المجاني مع الاحتلال بدون اعتراف إسرائيل بالحق الفلسطيني والعربي وإعادة الأراضي العربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس الشرقية”.
واعتبر الجاغوب أن “كل ما يحدث هو تطبيق صريح لخطة نتنياهو كوشنر غرينبلات، التي من أهم بنودها فتح علاقات مع الدول العربية وإسرائيل ثم النظر في السلام مع الفلسطينيين”.
من جهته، أدان تحالف قوى المقاومة الفلسطينية استقبال سلطان عمان، قابوس بن سعيد، لرئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو.
وقال التحالف في بيان له إن “تحالف قوى المقاومة الفلسطينية يستنكر ويدين استقبال السلطان قابوس لرئيس وزراء العدو نتنياهو، ويرفض كل أشكال التطبيع التي تقوم بها بعض الدول العربية مع دولة الاحتلال الصهيوني”.
من جانبها، أدلت إيران بدلوها، حيث انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، سلطنة عمان، بسبب الزيارة.
وقال قاسمي: “من وجهة نظرنا لا ينبغي للدول الإسلامية في المنطقة أن تفسح للكيان الصهيوني الغاصب وبضغط من البيت الأبيض بالتحرك لإثارة فتن ومشاكل جديدة في المنطقة”.

تبريرات
وردا على هذه الانتقادات، علقت سلطنة عمان بدورها على الزيارة، على لسان يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية الذي أشار إلى أنه “سبق زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني”.
وعلق الوزير على من يتحدث عن وجود “خطة” بقوله: “من يقول إن هناك خطة لا يلام كمراقب، لكن ليس لدينا خطة، لسنا وسطاء ويبقى الدور الأمريكي هو الرئيس في الأمر، نحن نقدم التيسيرات فقط”.
وأضاف وزير الخارجية أن “السلطنة تهتم بالموضوع بشكل بالغ، الزيارة الفلسطينية والإسرائيلية تمت بطلب من كل منهم وجه إلى السلطان قابوس في إطار ثنائي”.