• اللي فيه شي ديفو كيدّيه معاه.. مغاربة دايرين الشوهة فإسبانيا! (صور)
  • المدن عمرات والناس كتشكى.. السياحة الداخلية للشمال نوضات الصداع فالفايس بوك!
  • لمدة أسبوعين.. “إنساي” تتصدر أنغامي
  • بفارق 8 نقاط.. حمد الله يزاحم ميسي في تصنيف عالمي!
  • دارتها التبويقة.. مهاجر مغربي بغى يسرق دار فإيطاليا وهو ينعس فالمراح!
عاجل
الإثنين 22 أكتوبر 2018 على الساعة 20:35

مراكش.. الملك يترأس حفل تقديم تدابير إنجاز مشاريع تثمين المدينة العتيقة

مراكش.. الملك يترأس حفل تقديم تدابير إنجاز مشاريع تثمين المدينة العتيقة

ترأس الملك محمد السادس، اليوم الاثنين (22 أكتوبر)، في ساحة “رياض العروس” في مراكش، حفل تقديم التدابير المتخدة لإنجاز المشاريع المندرجة في إطار برنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش، وكذا برامج تأهيل وتثمين المدن العتيقة في كل من سلا ومكناس وتطوان والصويرة.
وأشرف الملك، بهذه المناسبة، على إطلاق برنامج تأهيل وترميم مدرسة “سيدي عبد العزيز”، حتى تتمكن من احتضان مركز مخصص لتطوير قدرات الصانعات التقليديات، وهي مبادرة تجسد الاهتمام الخاص الذي يوليه الملك لقطاع الصناعة التقليدية وحرصه على جعل هذا القطاع رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

حوالي 500 مليون درهم

وفي مستهل هذا الحفل، ألقى وزير الداخلية عبد الوافي، لفتيت كلمة، بين يدي الملك، أكد فيها أن برنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش (2018 – 2022)، الذي تم التوقيع على اتفاقية الشراكة والتمويل الخاصة به تحت رئاسة الملك بتاريخ 14 ماي 2018 في الرباط، يتطلب استثمارات بـ484 مليون درهم، وبمساهمة لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تقدر بـ150 مليون درهم.

مشاريع تأهيلية

وأبرز الوزير أنه تكريسا للسياسة المتبصرة للملك، الهادفة إلى الاعتناء بالمدن العتيقة، عرفت المدن العتيقة لكل من سلا ومكناس وتطوان والصويرة تنفيذ مجموعة من المشاريع التأهيلية، تتباين في حصيلتها بتباين المرحلة التأهيلية التي تشهدها كل منها.

سلا ومكناس

وفي هذا الإطار، أضاف الوزير أن المشاريع التي تم إنجازها في كل من المدينتين العتيقتين لسلا ومكناس لم تمكن بعد من تأهيلهما وتثمينهما، معزيا الأمر إلى أسباب تتعلق أساسا، بالنسبة إلى المدينة العتيقة لسلا، بالتغيرات الجوهرية التي طرأت على نسيجها العمراني، إضافة إلى تدهور العديد من معالمها التاريخية بفعل العوامل الطبيعية والبشرية.
وبخصوص المدينة العتيقة لمكناس، فإن هذه الأسباب تتعلق، حسب لفتيت، بشساعة مساحتها (275 هكتار) وكذا تعدد النفائس والمعالم العمرانية والمعمارية بها، لافتا إلى أن هذا الأمر يفترض تعبئة مبالغ مالية مهمة لمواصلة تأهيل هاتين المدينتين العتيقتين وتثمينهما.

تطوان والصويرة

وبخلاف ذلك، فإنه وبالنظر إلى ما تم بلوغه من نتائج متقدمة بفضل المشاريع التأهيلية التي عرفتها المدينة العتيقة لتطوان، وتلك الجاري إنجازها بالنسبة إلى المدينة العتيقة في الصويرة، فإن تثمين هاتين المدينتين سيقتصر على إعداد برنامجين تكميليين يهدفان إلى دمجهما في منظومتهما الاقتصادية والاجتماعية وتقوية جاذبيتهما السياحية.

برامج تأهيلية

وأشار لفتيت في هذا الصدد إلى أنه، وتنفيذا للتعليمات الملكية، فقد تم إعداد برنامجين تأهيليين وتثمينيين لكل من المدينتين العتيقتين لسلا (900 مليون درهم) ومكناس (800 مليون درهم) وبرنامجين تكميليين لكل من المدينتين العتيقتين بتطوان (350 مليون درهم) وللصويرة (300 مليون درهم).