• طنجة.. حجز أزيد من 500 كيلوغرام من مخدر الشيرا
  • كازا.. عمال النظافة يهددون بإغراق المدينة بالأزبال
  • بعد “مجزرة المسجدين”.. عصابة نيوزلندية تعد بحراسة مسجد خلال صلاة الجمعة
  • توقيفات وغرامات.. عقوبات قاسية من الجامعة في حق لاعبي وأندية البطولة
  • ضربوه على جيبو.. الويفا يعاقب رونالدو بسبب حركة غير أخلاقية
عاجل
السبت 20 أكتوبر 2018 على الساعة 10:00

سيف ورصاص ورأس مقطوعة وإخفاء للجثة.. القصة الكاملة لجريمة المحمدية

سيف ورصاص ورأس مقطوعة وإخفاء للجثة.. القصة الكاملة لجريمة المحمدية

على شاكلة أفلام الرعب، عاشت مدينة المحمدية، ليلة الخميس/ الجمعة (18 و19 أكتوبر)، فصولا من جريمة قتل استثنائية.
في البداية بدا الأمر وكأنه يتعلق بقصة مفبركة، كتلك التي اعتاد البعض الترويج لها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تداول، وعلى نطاق واسع، صورة لرأس مقطوعة، قبل أن تنكشف خيوط الجريمة، ويتبين أن الرأس هي فعلا لضحية جريمة قتل، وقعت في حي الشريف في المحمدية، راح ضحيتها شخص بعدما أقدم الجاني على قطع رأسه، بواسطة سيف.

إقرأ ايضا: بالصور من المحمدية.. قطع رأس ضحيته وتجول به أمام أنظار سكان الحي!!

ويبقى أكثر ما في الجريمة إثارة هو إقدام الجاني على حمل رأس الضحية بيديه، واستعراضها أمام أنظار سكان دوار الشريف.

مزاعم

وترافق وقوع الجريمة مع انتشار إشاعة تحدثت عن أن “الضحية يعمل أستاذا وأن سبب الجريمة يعود إلى خلافات مزعومة بين تلميذ وأستاذه”.
ولم يتأخر رد فعل المصالح الأمنية التي سارعت إلى فك لغز الجريمة، وتوقيف المشتبه في ارتكابها، مستعينة في ذلك بإطلاق رصاصتين، من طرف عنصر أمني، كما ورد في بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني.

إقرأ أيضا: رصاص ورأس مقطوع.. تفاصيل إيقاف “سياف المحمدية”

وقالت المديرية إن المشتبه فيه كان في حالة اندفاع قوية، وهدد حياة موظفي الشرطة والمواطنين بواسطة سيف من الحجم الكبير.

الضحية

وأكدت الخبرات الجينية، التي باشرتها الشرطة العلمية والتقنية، أن الشخص ضحية الجريمة هو شخص يبلغ من العمر 53 سنة، يعيش حالة التشرد، وكان يشكل موضوع مذكرة بحث من أجل الضرب والجرح العمدين من طرف مصالح الأمن في مدينة وجدة منذ سنة 2004.

إقرأ أيضا: مشرد وكان روشيرشي.. البوليس يكشف هوية الضحية الذي قُطع رأسه في المحمدية

حيثيات

وبينت الأبحاث والتحريات الأمنية أن المشتبه فيه أقدم على قتل الهالك بواسطة سلاح أبيض في منطقة غابوية تابعة لجماعة بني يخلف في ضواحي المحمدية، قبل أن يقوم بالتمثيل بالجثة لأسباب لازالت الأبحاث متواصلة لتحديدها والكشف عن خلفياتها.

الجاني

وروى شاهد عيان جانبا من وقائع هذه الجريمة، قائلا إن الجاني “من الدوار عندنا، وجاب الراس ديال شي واحد من الغابة، قتلو وجابو”.
وقال، في إشارة إلى المشتبه فيه، “بان لينا الراس مخزون في الجنب ديال القنطرة، ومشيت أنا وواحد الأخ قصدناه، وتبعونا الدراري، ولاد الدوار، وتبعناه حتى للنص وملي بان لينا هاز جنوية ما قدرناش نتقربو منو”.

إقرأ أيضا: إيقاف مرتكب جريمة قطع الرأس في المحمدية.. تفاصيل مرعبة على لسان شاهد عيان

وأضاف الشاهد: “دخل لنا الغابة جهة الواد وتبعناه، وحاول يتخبى لينا وسط الما، وديك الساعة جاو البوليس، وشكينا أنه فالما مشينا ورجعنا، هو خرج ملي خرج جبد الجنوية الدري تيرا عليه حجرة طيح ليه الجنوية طاحت في الواد مع الما ديك الساعة تدخلت السلطات وشدوه”.

الجثة

وفي وقت وجيز، تمكنت المصالح الأمنية من الوصول إلى جثة الضحية التي عمد المشتبه فيه إلى إخفائها في الواد.