• وعظ وإرشاد على إنستغرام.. الشيخ رضوان بن عبد السلام مع كيم كاردشيان المغربية!
  • بالفيديو.. مراهق محسوب على جمهور الكوكب المراكشي يهدد أنصار حسنية أكادير بسكين
  • نواحي أكادير.. اعتداء على مؤذن بسكين (صور)
  • اليوم الأحد.. أمطار وثلوج ورياح قوية 
  • على لسان خبير معلوماتي.. حقيقة إغلاق صفحات على الفايس بوك
عاجل
الخميس 18 أكتوبر 2018 على الساعة 16:00

وعد بتنزيل الآليات الضرورية لمواكبة تعبئة مليون هكتار من الأراضي الفلاحية.. أخنوش يستعد للثورة الفلاحية

وعد بتنزيل الآليات الضرورية لمواكبة تعبئة مليون هكتار من الأراضي الفلاحية.. أخنوش يستعد للثورة الفلاحية

قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، إن جميع المصالح الوزارية المختصة ستنكب على العمل على تنزيل الآليات الضرورية لمواكبة نداء الملك من أجل تعبئة مليون هكتار إضافية من الأراضي الفلاحية، وذلك في أفق فتح إمكانيات أكبر للاستثمار في العالم القروي.
وأوضح الوزير، في كلمة خلال لقاء مع مهنيي القطاع الفلاحي، اليوم الخميس (18 أكتوبر)، في مراكش، أن هذا الأمر سيتم من خلال حصر الأراضي الممكن تعبئتها وتحديد إمكانياتها، وتحديد نوعية الزراعات التي يمكن أن تشملها ومدى ملاءمتها للمناطق الواقعة فيها، مع دراسة طرق وكيفية تمويل ومصاحبة المشاريع التي يمكن أن تقام عليها.
وشدد أخنوش على أن دعوة الملك، في خطابه أمام البرلمان، تعد دليلا على ضرورة فتح إمكانيات أكبر للاستثمار في العالم القروي واستقطاب فئات جديدة خاصة ضمن الشباب.
ودعا أخنوش، في هذا الصدد، إلى تقوية إمكانيات الفلاحين بمواصلة تحفيزهم على الانخراط في تنظيمات مهنية وتعاونيات، وتمكينهم من التكوين والتفكير في نماذج مبدعة وخلاقة كحاضنات المقاولات وتشجيع المقاولات الناشئة خدمة للعالم القروي.
وسعيا لتهييء الظروف التي من شأنها أن تسهم في انبثاق وتقوية طبقة وسطى فلاحية، يضيف الوزير، “نحن مطالبون أيضا بصياغة حلول فعالة لعدد من التحديات والإشكاليات، المرتبطة بتنظيم الأسواق والشفافية في عملية التسويق ودعم المكاسب المحققة في القطاع”.
واستطرد قائلا: “إننا مطالبون اليوم بالتفكير بشكل جماعي ومع مختلف المتدخلين في القطاع بتقديم خطوات واضحة وفعالة، تجيب عن إشكاليات التشغيل وتحسين دخل ساكنة العالم القروي وخلق توازن سوسيو-اقتصادي بالقرى والبوادي خصوصا لدى فئة الشباب”.
وأكد، في السياق ذاته، أن الفلاحة في المغرب، والتي تشغل 40 في المائة من السكان النشيطين، ستبقى في صلب الاهتمام، وسيترسخ دورها كرافعة أساسية لتحقيق التنمية، وآلية لتحسين ظروف العيش والاستقرار في البادية، وكخزان لتوفير فرص الشغل.