• بسبب مذكرة الكنوبس حول الولادات القيصرية.. التنسيقية الوطنية لأطباء القطاع الخاص تراسل الدكالي وهيأت طبية أخرى 
  • لقاو عندو أكثر من 351 ألف دولار و6 ملايين يورو.. التحقيق مع الرئيس السوداني المخلوع (فيديو)
  • جدل القانون الإطار للتعليم.. الحركة الشعبية يدعو إلى تدريس اللغات الأجنبية والتدريس بها
  • العثماني: ما قدوش على العدالة والتنمية ولذلك يطالبون بتعديل الفصل 47 من الدستور
  • اللي قرساتو وجدة يخاف من تطوان.. لاعبو برشيد يلتقطون سيلفي بدون هاتف! (صور وفيديو)
عاجل
الإثنين 15 أكتوبر 2018 على الساعة 01:00

دراسة: ارتفاع حالات الولادة القيصرية مثير للقلق

دراسة: ارتفاع حالات الولادة القيصرية مثير للقلق .

زاد معدل الولادة القيصرية في أنحاء العالم بمقدار الضعف تقريبا في 15 سنة، ليصل إلى مستويات “مثيرة للقلق” في بعض الدول، بحسب دراسة حديثة.
وأظهرت معطيات الدراسة، التي نشرت في دورية “لانسيت” الطبية، ارتفاع عدد عمليات الولادة القيصرية من 16 مليون حالة بمعدل 12في المائة من حالات الولادة في عام 2000 إلى 29.7 مليون، أي بمعدل21 في المائة في عام 2015.
وتحتل جمهورية الدومينيكان المركز الأول من حيث عدد الولادات القيصرية، إذ تبلغ نسبة استخدام الجراحة في عمليات الولادة 58.1 في المائة من إجمالي حالات الولادة.
ويقول أطباء إن اللجوء إلى التدخل الجراحي يكون غير مبرر في كثير من الأحيان.
وحتى فترة قريبة، كانت إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن ارتفاع نسبة الجراحة القيصرية بين حالات الولادة عن 15 في المائة يُعد استخداما مفرطا للجراحة.
وحللت الدراسة الحديثة بيانات من 169 دولة، مستخدمة إحصائيات حديثة أُعدت في عام 2015، وهي أحدث مجموعة من البيانات المتاحة حتى الآن.
وقالت الدراسة إن هناك “اعتمادا أكثر من اللازم على الجراحة القيصرية، التي من المفترض اللجوء إليها حال تعثر الولادة الطبيعية، في أكثر من نصف دول العالم”.
ورصد الباحثون أن معدل استخدام هذا النوع من الجراحة يتجاوز 50 في المائة في جمهورية الدومينيكان، والبرازيل، ومصر، وتركيا.
وأُدرجت البرازيل في هذه القائمة رغم اعتمادها سياسة جديدة في عام 2015 لتقليل الاعتماد على الولادة القيصرية.
وأشارت الدراسة إلى وجود تفاوت كبير بين الدول الغنية والفقيرة في معدل استخدام هذا الأسلوب في الولادة، ففي منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، على سبيل المثال، لا تتوفر إمكانية إجراء الجراحة القيصرية عند وجود حاجة فعلية إليها.