• وصفت ما راج ب”المعطيات المغلوطة”.. الداخلية تنفي مجددا اتخاد عقوبات تأديبية في حق رجال سلطة
  • بالصور من مركز الكركارات.. إجهاض عملية تهريب حوالي 6 أطنان من الشيرا
  • الملك للرئيس التونسي الجديد: سنعمل سويا لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين
  • صداقة وأخوة.. قميص موقع ورسالة شكر بين محرز وابن الدولي السابق وادو
  • ما عطلوهش.. الأمن يوقف مرتكب “حادثة السناكات” في مراكش 
عاجل
السبت 13 أكتوبر 2018 على الساعة 12:40

شاطئ الصويرة.. العثور على حطام سفينة أثرية

شاطئ الصويرة.. العثور على حطام سفينة أثرية

أعلنت وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة) العثور على بقايا حطام بحري لسفينة أثرية في شاطىء مدينة الصويرة.
وقالت الوزارة، في بلاغ لها، إن أطر المديرية الجهوية للثقافة جهة مراكش آسفي قاموا، الأسبوع الماضي، بإجراء معاينة ميدانية أولية بحضور ممثلين عن عمالة إقليم الصويرة والدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث أسفرت نتائج عملية الغوص عن تحديد إحداثيات الموقع ومعاينة أنقاض السفينة المغمورة بالمياه على عمق يقدر بحوالي متر ونصف خلال المد البحري.
وأوضح البلاغ ذاته أنه تم أيضا الوقوف، من خلال المعاينة الميدانية في فترة الجزر، والتي أشرف عليها عز الدين كرا، المتخصص في التنقيب عن الآثار في أعماق البحار والمدير الجهوي للثقافة والاتصال -قطاع الثقافة- بمعية ممثلين عن الوقاية المدنية، على مجموعة من العوارض والقواطع الخشبية التي كانت تشكل القاعدة السفلية للسفينة على امتداد مساحة تقدر ب 26.5 مترا، مشيرا إلى أنه لوحظ على بعض العوارض الخشبية بقايا آثار الاحتراق، كما عثر ضمن الحطام على مدفع حديدي متأكسد.
وعلى ضوء النتائج الأولية، يضيف المصدر، اتضح أن الأمر يتعلق بحطام شاطئي لسفينة أثرية تعود إلى الفترة الممتدة ما بين القرنين ال18 و19 في انتظار إجراء الأبحاث المخبرية الضرورية المكملة لتحديد حقبتها الزمنية بدقة.
وقال البلاغ إن أسباب الكشف عن هذه السفينة الأثرية قد تعود إلى التغيير الحديث الذي طرأ على مرفولوجية الشاطىء ارتباطا بتوسيع مرسى الصويرة، ما أدى إلى تغير مجرى التيارات المائية والترسبات الرملية، وهو ما ساعد في الكشف عن حطام السفينة لتظهر من جديد، مضيفا أنه لا يستبعد ظهور آثار سفن أخرى غارقة في الشاطىء نظرا للنشاط الكبير الذي عرفه ميناء الصويرة خلال تاريخه الطويل.
وأشار البلاغ إلى أنه تم في هذا السياق الاتفاق، تحت إشراف عامل الصويرة، على اتخاذ الاجراءات الضرورية لتشديد المراقبة على الموقع وضمان حماية بقايا السفينة بصفة مستمرة على امتداد فترتي المد والجزر.
وخلص المصدر ذاته إلى أن وزارة الثقافة والاتصال تعكف على إعداد حفريات للإنقاذ بالموقع للتعرف على السياق العام لوجود حطام السفينة الأثرية في شاطىء الصويرة وكل المعطيات المتعلقة بها، كما سيتم إجراء تحريات أثرية بمحيط جزيرة موكادور للتأكد من فرضية العثور على بقايا حطام تاريخي مماثل وذلك في غضون الشهرين المقبلين.