• إطلاق النار في أوتريخت.. مغربي مقيم في هولندا يحكي تفاصيل الحادث (صور وفيديو)
  • قال ليهم ما كتفهموش العربية.. البوعناني كيتبرا من الدعوة إلى الجهاد!
  • باي باي الرونديفو.. تنظيم أزيد من 400 حملة طبية وجراحية داخل المستشفيات العمومية
  • نيوزيلندا.. تفتيش منزلين على صلة بالسفاح الأسترالي
  • 20 شخصا في عداد المفقودين.. انقلاب قارب للهجرة السرية في سيدي إفني
عاجل
الجمعة 12 أكتوبر 2018 على الساعة 21:00

إلى الشباب وإلى الساسة.. أقوى رسائل الملك

إلى الشباب وإلى الساسة.. أقوى رسائل الملك

جواد الطاهري

بنبرة طمأنة بث الملك محمد السادس، في خطاب افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان اليوم الجمعة (12 أكتوبر)، رسائل عدة إلى من يهمهم الأمر.

المغرب.. أرض التضامن

“المغرب، كان وسيظل، إن شاء الله، أرض التضامن والتماسك الاجتماعي، داخل الأسرة الواحدة، والحي الواحد، بل وفي المجتمع بصفة عامة”، هذا مقتطف من الخطاب بمثابة رسالة للمشككين في وجود شرخ بين مكونات المجتمع المغربي.

وليزيد العاهل المغربي في الطمأنة، قال: “إننا حريصون على تعزيز هذه الروابط، التي تجمع المغاربة على الدوام، سواء من خلال اعتماد سياسات اجتماعية ناجعة، أو عبر تسهيل وتشجيع المساهمات التضامنية على مختلف المستويات”.

الخدمة العسكرية.. الكل سواسية

الجالس على العرش تطرق في خطابه إلى مشروع قانون الخدمة العسكرية، حين قال: “إن الخدمة العسكرية تقوي روح الانتماء للوطن، كما تمكن من الحصول على تكوين وتدريب يفتح فرص الاندماج المهني والاجتماعي أمام المجندين الذين يبرزون مؤهلاتهم، وروح المسؤولية والالتزام.

وأكد الملك أن جميع المغاربة المعنيين، دون استثناء، سواسية في أداء الخدمة العسكرية، وذلك بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم الاجتماعية وشواهدهم ومستوياتهم التعليمية.

العالم القروي.. في البال

وخصص الخطاب الملكي، بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الجديدة، حيزا مهما للحديث عن المشاكل التي يعانيها العالم القروي، خصوصا مشكل الأراضي السلالية.

مناسبة دعا فيها الملك إلى إحداث طبقة وسطى فلاحية، على غرار الطبقة الوسطى في المدن، مضيفا أن”القطاع الفلاحي يمكن أن يشكل خزانا للتشغيل”.

وبعدما اعتبر الملك أن استقرار الشباب بأرضهم يبقى رهينا بفرص الشغل، دعا الملك الحكومة إلى الالتفاتة إلى العالم القروي عندما قال: “أوجه الحكومة لتحفيز الفلاحين على المزيد من الانخراط في التعاونيات والتكوين في المجال الفلاحي مع التسهيل للولوج للعقار وجعله أكثر انفتاحا على المستثمرين”.

نعم للفرص.. لا للانتهازية

“المغرب بلد للفرص لا للانتهازيين”، عبارة قوية تحمل رسائل إلى من يهمهم الأمر.

الملك أوضح أن المغرب يحتاج اليوم إلى “وطنيين حقيقيين يدافعون عن مصير الوطن، وإلى رجال دولة صادقين يتحلمون المسوؤولة بنكران الذات”.

وبلغة مباشرة، خاطب الملك البرلمانيين بالقول: “اجعلوا مصالح المواطنين فوق كل اعتبار”.

لا تعديل.. لا حالة استثناء

ونبرة الملك في خطاب افتتاح السنة التشريعية الجديدة حملت رسائل طمأنة إلى اللطيف السياسي في بلادنا.

فعكس الخطب السابقة، والتي كانت تشخيصية أكثر، الخطاب، حسب مراقبين، جاء للتأكيد على أن الطبقة السياسية والأحزاب يجب أن تتحمل مسؤولياتها باعتبارها شريكا في تدبير المرحلة الراهنة.

تشغيل الشباب.. حرص ملكي

النهوض بتشغيل الشباب في قلب اهتمامات الملك، وهو ما أكد عليه في خطابه بالقول: “نعتبر أن هناك العديد من المجالات التي يمكن أن تساهم في خلق المزيد من فرص الشغل. ويعد التكوين المهني رافعة قوية للتشغيل إذا ما حظي بالعناية التي يستحقها وإعطاء مضمون ومكانة جديدين لهذا القطاع الواعد. وهو ما يقتضي العمل على مد المزيد من الممرات والجسور بينه وبين التعليم العام في إطار منظومة موحدة ومتكاملة مع خلق نوع من التوازن بين التكوين النظري والتداريب التطبيقية داخل المقاولات”.