• على خلفية الاحتجاجات الشعبية.. حزب القوات اللبنانية يعلن استقالة وزرائه الأربعة من الحكومة
  • بتهمة العنف اللفظي والتهديد بالقتل.. محكمة فرنسية تدين الكوميدي جوادي بالسجن والمراقبة لمدة عامين
  • تحت أنظار خليلوزيتش.. المنتخب الوطني المحلي يهزم نظيره الجزائري على ملعب بركان
  • رئيس الوزراء يرفض.. البرلمان البريطاني يقرر إرجاء التصويت على “بريكست”
  • أكثر من نصفها لوزارة الداخلية.. قانون مالية 2018 يحدث أزيد من 23 ألف منصب مالي
عاجل
الخميس 27 سبتمبر 2018 على الساعة 12:50

رئيسة شبيبة التجمع في الرباط: هجوم البيجيدي على حزبنا إرهاب سياسي

رئيسة شبيبة التجمع في الرباط: هجوم البيجيدي على حزبنا إرهاب سياسي

تستمر سياسة شد الحبل بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار على خلفية تصريحات رشيد الطالبي العلمي، التي أشعلت فتيلة أزمة جديدة بين “الحليفين”.

وبعد خروج العديد من قيادات حزب “الحمامة” للرد على رسالة نائب الأمين العام لحزب “المصباح”، سليمان العمراني، وعلى بلاغ الأمانة العامة للحزب، خرجت رئيسة المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية في جهة الرباط سلا القنطيرة، ياسمين لمغور، للتعليق على ما اعتبرته “أزمة مفتعلة”، مؤكدة أن ما يقوم به البيجيدي من هجوم على حزبها “إرهاب سياسي”.

وتساءلت لمغور: “أهكذا تتفهم قيادة العدالة والتنمية الخطب الملكية السامية الداعية إلى ضرورة ضمان مشاركة أوسع للشباب في المشهد السياسي؟ وهل بمثل هذه التصرفات السلبية سنشجع الشباب على الإقبال على السياسة؟”.

وعبرت المتحدثة، في تصريح لها، عن ما أسمته “تخوفها الشديد من نزوعات الهيمنة لدى قيادة العدالة وتسلطها وقمعها لكل الأصوات التي تخالفها الرأي”، مضيفة: “لا أتفهم كيف يمكن التهجم على القيادي في حزبنا الطالبي العلمي لمجرد أنه عبر عن رأيه في لقاء حزبي حول نموذج تنموي أبان عن فشله؟ وهل التداول والحديث في القضايا الاقتصادية الدولية في لقاء شبيبي أصبح جريمة؟ أم يحتاج إلى أخذ إذن مسبق من قيادة العدالة والتنمية؟ ولماذا لم تقم قيادة الأحرار بنفس ردود الفعل إذا تعلق الأمر بالتهجم على رموزها في الكثير من المناسبات؟”.

واعتبرت رئيسة المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية أن “المشادات الكلامية والخرجات غير المسؤولة لا تدل إلا على الفراغ الفكري والتنظيمي والسياسي المهيمن حاليا على قيادة العدالة والتنمية”.

وأشارت ياسمين لمغور إلى أن مجموعة من الشباب الملتحقين بالسياسة، واقتناعا بالعرض السياسي للتجمع، يشعرون بالخوف من هذه الهجمات غير المبررة، ويتساءلون “هل هكذا سنضمن مساهمة قوية للشباب في المشهد الحزبي”، مؤكدة أن “رد فعل قيادة العدالة والتنمية لا يمكن إلا أن يدرج في خانة الإرهاب السياسي”.