• بسبب مذكرة الكنوبس حول الولادات القيصرية.. التنسيقية الوطنية لأطباء القطاع الخاص تراسل الدكالي وهيأت طبية أخرى 
  • لقاو عندو أكثر من 351 ألف دولار و6 ملايين يورو.. التحقيق مع الرئيس السوداني المخلوع (فيديو)
  • جدل القانون الإطار للتعليم.. الحركة الشعبية يدعو إلى تدريس اللغات الأجنبية والتدريس بها
  • العثماني: ما قدوش على العدالة والتنمية ولذلك يطالبون بتعديل الفصل 47 من الدستور
  • اللي قرساتو وجدة يخاف من تطوان.. لاعبو برشيد يلتقطون سيلفي بدون هاتف! (صور وفيديو)
عاجل
الخميس 27 سبتمبر 2018 على الساعة 12:30

الملك لنساء إفريقيا: النجاحات ليست وليدة الصدفة

الملك لنساء إفريقيا: النجاحات ليست وليدة الصدفة

أميمة لبيض (مراكش)

افتتحت في مراكش، صباح اليوم الخمس (27 شتنبر)، القمة العالمية الثانية لمبادرة “نساء في إفريقيا”، برسالة ملكية ألقاها مستشار الملك، عبد اللطيف المنوني.

وأكدت الرسالة الملكية، الموجهة إلى المشاركين في الدورة الثانية للمبادرة، أن “إفريقيا اليوم في أمس الحاجة إلى مبادرات مبتكرة، ومحددة الأهداف وإلى جهود منسقة كفيلة بضمان الاستدامة لآثارها، واعتماد مقاربة خلاقة تقوم على التجديد والإدماج”.

وسطر العاهل المغربي في رسالته على ضرورة استحضار أن “ما حققته النساء الإفريقيات من نجاحات ليس وليد الصدفة بل هو نتاج ما أبنَّ عنه من تفوق في التحصيل العلمي وإقبال متزايد على العمل”.

وأضاف الملك أنه رغم التقدم الملموس الذي عرفته وضعية المرأة الإفريقية، فلا بد من الإقرار بما ينتظر القارة من أشواط على هذا الدرب، وهو ما يتطلب مزيدا من الجهود من أجل تطوير المشاركة الفعلية الواسعة للنساء في مسارات التنمية وفِي مواقع صنع القرار.

وشددت الرسالة الملكية على أهمية تحقيق المساواة بين النساء والرجال، “إذ يجب أن تشكل عماد كل استراتيجية ناجعة للتنمية المستدامة، فالمساواة بين الجنسين تتصدر اهتمامات البلدان الإفريقية، وهي داخل الاتحاد الإفريقي موضوع التزام دائم أكدته قمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة في يناير 2018.”

وأبرز العاهل المغربي أنه “من واجبنا أن نعمل جميعا على تثمين الأدوار التي تضطلع بها المرأة، وجعلها في صلب الخطط الوطنية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بما يضمن تعزيز مكانتها الريادية”.

وأضاف الملك محمد السادس أنه “يتعين العمل على تيسير ولوج النساء، وخاصة المعوزات إلى آليات تمويل مبتكرة وعلى تسهيل تملك التكنولوجيا الآمنة والمستدامة ونشرها، وإنشاء فضاءات للتشاور واتخاذ القرار على الصعيدين المحلي والوطني، وفق مقاربة تشاركية”.