• الناظور.. جلسة خمرية تنتهي بوفاة شخص حرقا
  • بالفيديو.. السلطات المحلية تغلق معهد المهدي منيار من جديد
  • الأجور والتعويضات.. تفاصيل الاتفاق بين الحكومة والنقابات والباطرونا
  • العيون.. العثور على جثة داخل ثكنة عسكرية مهجورة
  • بعد وزارة السعادة.. الإمارات تطلق وزارة “اللامستحيل” (صور وفيديو)
عاجل
الأربعاء 26 سبتمبر 2018 على الساعة 12:20

الملك: المغرب ملتزم بدعم مبادرة “العمل من أجل حفظ السلام”

الملك: المغرب ملتزم بدعم مبادرة “العمل من أجل حفظ السلام”

أكد الملك محمد السادس التزامه بدعم ومساندة مبادرة “العمل من أجل حفظ السلام” التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، والتي تولي أهمية خاصة للقارة الإفريقية، التي تعد مسرحا لعمليات حفظ السلام.

أهمية خاصة لاستقرار إفريقيا

وأبرز الملك، في رسالة وجهها إلى المشاركين في الاجتماع رفيع المستوى حول “العمل من أجل حفظ السلام”، الذي انعقد مساء أمس الثلاثاء (25 شتنبر) في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، على هامش أشغال الدورة ال73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المغرب، الذي ما فتئ يولي أهمية خاصة لاستقرار القارة الإفريقية وازدهارها، لا يخامره أدنى شك في أن هذه المبادرة، ستمكن من تجديد الالتزام الدولي لصالح هذه القارة، على أعلى المستويات.

إيمان بأهمية عمليات حفظ السلام

وأكد الملك، في هذا الإطار، أن المملكة دعمت مبادرة “العمل من أجل السلام”، وساهمت “بشكل فعلي وبناء وتوافقي، في صياغة إعلان الالتزامات المشتركة، الذي نعتمده اليوم، وانخرطت فيه بصورة تلقائية دون أي تحفظ”.

وهو التزام، يضيف الملك، نابع من “إيمان المملكة الراسخ بأهمية عمليات حفظ السلام، باعتبارها من أنجع الأدوات المتاحة أمام المجتمع الدولي في هذا الشأن”، مؤكدا على ضرورة العمل “بسرعة وبجدية”، حتى تحقق هذه العمليات أهدافها.

سبل تحقيق الأهداف

وأشار الملك إلى أن تحقيق أهداف هذه العمليات يمر من خلال تكريس المبادئ الأساسية لعمليات حفظ السلام، لاسيما منها، احترام الوحدة الترابية للدول وسيادتها، وموافقة الأطراف المعنية، وعدم التحيز، وعدم استخدام القوة إلا في حالات الدفاع عن النفس أو عن المهمة الموكلة إليها.

مهام واقعية وعملية وقابلة للتحقيق

كما أبرز الملك، في هذا الصدد، أنه يتعين أن تكون المهام المسندة لعمليات حفظ السلام واقعية، وعملية وقابلة للتحقيق، مع مدها بالتمويل المناسب، وأن تظل عمليات حفظ السلام مقتصرة على الهدف الأسمى منها، وهي تجاوز الأزمات، مع ما يقتضيه ذلك من حشد المزيد من الجهود لإيجاد حلول سياسية، وتعزيز مختلف مبادرات الوساطة والوقاية من نشوب النزاعات.

دعم مغربي لكل المبادرات الهادفة

وأشار الملك إلى أن المغرب لم يدخر، منذ عودته إلى أسرته المؤسساتية المتمثلة في الاتحاد الإفريقي، وبعد انتخابه عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد، جهدا في سبيل تقوية الشراكة الاستراتيجية بين منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في مجال السلم والأمن.

وأكد الملك، في هذا السياق، أن المغرب سيواصل “العمل من أجل مواكبة وتعزيز كل المبادرات الهادفة إلى الحيلولة دون نشوب النزاعات الإقليمية، والحد من آثارها على القارة، في ظل الاحترام التام لسيادة الدول ووحدتها الترابية”.

الدعم اللازم والمناسب

ودعا الملك كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتقدم “الدعم اللازم والمناسب” للاتحاد الإفريقي وللبلدان الإفريقية، بما يمكن هذه الشراكة من الوسائل الضرورية لبلوغ المدى المطلوب وتحقيق النجاعة المرجوة، مؤكدا أن الأمر يتعلق ب”استثمار من أجل المستقبل، طالما أن استقرار العالم من استقرار إفريقيا”.

وقال الملك إنه “لا يسعنا هنا، إلا أن نعرب عن ابتهاجنا بما لمسناه من تعبئة كبيرة من قبل إفريقيا لصالح جهود حفظ السلام في العالم؛ ذلك لأن إفريقيا ليست معنية بهذا الشأن فحسب، بل هي منخرطة فيه وبقوة”، مشددا على دعم المملكة الكامل للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة لدينامية الإصلاحات التي أطلقها في المنظمة.