• وصفت ما راج ب”المعطيات المغلوطة”.. الداخلية تنفي مجددا اتخاد عقوبات تأديبية في حق رجال سلطة
  • بالصور من مركز الكركارات.. إجهاض عملية تهريب حوالي 6 أطنان من الشيرا
  • الملك للرئيس التونسي الجديد: سنعمل سويا لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين
  • صداقة وأخوة.. قميص موقع ورسالة شكر بين محرز وابن الدولي السابق وادو
  • ما عطلوهش.. الأمن يوقف مرتكب “حادثة السناكات” في مراكش 
عاجل
الإثنين 24 سبتمبر 2018 على الساعة 09:20

رئيس شبيبة الأحرار مدافعا عن أخنوش: الخصم السياسي الشعبوي يوظف كتائبه الإلكترونية من جديد

رئيس شبيبة الأحرار مدافعا عن أخنوش: الخصم السياسي الشعبوي يوظف كتائبه الإلكترونية من جديد

قال يوسف شيري، رئيس الفدرالية الوطنية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار، وعضو المكتب السياسي للحزب، إن الانتقادات التي طالت عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، بسبب بعض تصريحاته خلال الجلسة الافتتاحية لجامعة شباب الحزب، تقف وراءها “كتائب شعبوية”، في إشارة إلى “كتائب” حزب العدالة والتنمية على الفايس بوك.
وأضاف شيري: “الآن أصبحت الأمور واضحة بالنسبة إلى المعركة السياسية الحالية، وأن الخصم السياسي الشعبوي يوظف كتائبه الإلكترونية من جديد لخدمة أجندته السياسية، ومحاولا جر الجماهير الفايسبوكية إلى معركة مغلوطة، لا تهمه لا من قريب ولا من بعيد”.
واعتبر رئيس شبيبة الأحرار أن أخنوش في كلمته “كان صريحا ودقيقا إذ أنه كان يقصد بوضوح فئة سياسية قليلة تمارس الشعبوية والعدمية المدمرة للذات الوطنية وليس جماهير أو فئات واسعة، وأن هذه الفئة السياسية بدأت فعلا في الانقراض والتراجع وهي لا تنتعش إلا بكثرة الكلام، بدون أي فعل اجتماعي أو اقتصادي ملموس على أرض الواقع يهدف إلى تحقيق كرامة المغاربة بإحداث آليات اجتماعية في التعليم والشغل والصحة”.
وأشار المتحدث إلى أن “الهاجس الأكبر الذي يراود هذه الكتائب، ومن وراءها، هو محاولة التحكم في السياسة، وترهيب الشباب والمواطنين من ولوجها، ومحاولة إقصاء كل من يخالفهم الرأي أو من يفضح نواياهم وممارساتهم الشعبوية في الاستبداد والتطرف في التعاطي مع باقي الشركاء، وأننا نطلب تحكيم المغاربة فيما يخص القيمة المضافة التي أعطتها للمغاربة هي ومن يمولها لإرهاب السياسيين”.
وختم شيري كلامه بالإشارة إلى أن “المغاربة ليسوا ضعاف العقول حتى تحاول هذه الكتائب خداعهم بهذا الشكل البدائي ولن ينجروا إلى جانبها، لكونها تشتغل على العواطف بدون منطق أو عقلانية”، حسب تعبيره.