• ديرو الجلبة.. وزارة الصحة تنظم الأسبوع الوطني للتلقيح
  • الصمدي: نقاش القانون الإطار للتعليم لا يجب أن يكون سياسيا بل بيداغوجيا
  • استنكرت تجاهلها لمعايير الدقة والموضوعية.. وزارة الثقافة والاتصال ترد على منظمة “مراسلون بلا حدود” 
  • تسمح بتمديد ولاية السيسي حتى 2030.. بدء التصويت في استفتاء على تعديلات دستورية في مصر
  • ستخلق أزيد من 1000 فرصة عمل.. استثمارات بأكثر من مليار درهم في جهة الدار البيضاء سطات
عاجل
الأحد 23 سبتمبر 2018 على الساعة 20:20

شباب ونساء وأطفال.. الحريك بالعلالي!

شباب ونساء وأطفال.. الحريك بالعلالي!

من السر إلى العلن، خرجت ظاهرة “الحريك” في المناطق الشمالية، مع توالي نقل عدد من الشباب المغاربة من بعض شواطئ المنطقة، عبر زوارق سريعة يطلق عليها “فانطوم”.
آخر هذه العمليات كانت أمس السبت (22 شتنبر) بعد وصول زورقين سريعين، تمكن أحدهما من أن يقل عددا من الشباب الذي احتشدوا في الشاطئ قبل تدخل البحرية الملكية، وفرار أصحاب الزورق الثاني.

البطالة

ويرى مصطفى العوزي، الباحث في علم الاجتماع في جامعة محمد الخامس في الرباط، أن الشهور الأخيرة عرفت موجة من الهجرة نحو أوروبا في أوساط المغاربة ممن يعانون في الغالب من البطالة، ومعظمهم يتحدر من أسر فقيرة، وهو ما بات ملفتا للنظر ويدعو إلى طرح أكثر من تساؤل في هذا الصدد، يضيف العوزي.

تحول كمي.. وآخر كيفي

وسجل العوزي، في حديثه لـ”كيفاش”، حدوث تحول كمي في الهجرة، منبها إلى “ارتفاع عدد المهاجرين في ظرف قياسي خصوصا خلال فصل الصيف”.
وقال الباحث السوسيولوجي في هذا السياق: “لاحظنا كل يوم وصول مجموعة من القوارب إلى السواحل الإسبانية محملة بمهاجرين”.
وإلى جانب هذا التحول الكمي، لفت العوزي إلى أن الظاهرة طرأ عليها أيضا تحول كيفي “يتمثل في كون الهجرة نحو أوروبا الآن لم تعد تحمل الطابع السري أضحت وكأنها هجرة علنية”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “الكل يلاحظ عبر مواقع التواصل الاجتماعي كيف يعمل بعض الشباب المهاجرين على توثيق عملية الهجرة عبر تطبيق اللايف ساعة العبور وهو ما ينفي الطابع السري، إضافة إلى انتشار مقاطع للفيديو ترصد أماكن الإقلاع والوسائل المستعملة وأيضا لحظة الوصول إلى أوروبا”.

نساء وأطفال

وسجل الباحث السوسيولوجي ذاته أن الهجرة لم تعد مقتصرة الآن على الشباب، بل “نلاحظ النساء والأطفال أيضا”.
وخلص العوزي إلى أن ازدياد ظاهرة الهجرة السرية إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط في الآونة الأخيرة مرده “انسداد الأفق أمام هؤلاء الذين يعانون الهشاشة الاجتماعية وانحصار الأمل في المستقبل”.
وقال الباحث السوسيولوجي ذاته: “أن يهاجر أب حاملا معه ابنه الرضيع فهذا يؤشر على تفاقم مشاعر اليأس والإحباط”.

أرقام

وكشف تقرير للوكالة الأوربية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية أن 22 ألف حالة تم تسجيل وصولها إلى أوروبا سنة 2018 فقط. وأشار المصدر ذاته إلى أن المغاربة تصدروا القائمة بـ6 آلاف حراك، تمكنوا من عبور ضفتي جبل طارق نحو إسبانيا بنجاح، متبوعين بالجزائريين في المرتبة الثانية بـ5 آلاف شخص، ثم الإفواريين في المرتبة الثالثة بـ4 آلاف.