• بعد تعرضه إلى الإصابة.. مدة غياب أوناجم عن الميادين
  • جبد عليه النحل.. برلماني عن البيجيدي يصف أشخاصا من تمارة بـ”بوزبال”
  • المكتب الوطني للسكك الحديدية: عدد مستعملي “البراق” سيصل قريبا إلى مليون مسافرا
  • التكفل بالولادات القيصرية.. مخرجات اجتماع الدكالي والكنوبس والمصحات الخاصة
  • موازين 2019.. منصة السويسي تستضيف أبرز نجوم الهيب هوب
عاجل
السبت 22 سبتمبر 2018 على الساعة 23:15

الرئيس الموريتاني: إسرائيل أكثر إنسانية من الإسلاميين!

الرئيس الموريتاني: إسرائيل أكثر إنسانية من الإسلاميين! Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-10-13 12:03:41Z | | ÿØØØÿÝÝÝÿßßßÿÓʽçÏ

اتهم الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، الإسلاميين في بلاده بأنهم سبب المآسي في البلدان العربية، وتوعد بأن الدولة ستتخذ الإجراءات اللازمة في حقهم في الوقت المناسب.
وأوضح ولد عبد العزيز، في مؤتمر صحافي، أن “مآسي العرب والمجتمع العربي واضحة سببها أولا إسرائيل منذ 1948 ما حدث في فلسطين، لكن ما عاشه العرب في السنوات الأخيرة كان مأساة أكبر بسبب الإسلام السياسي وحركاته المتطرفة التي خربت الأوطان وأراقت الدماء”.
وقال إن “تسييس الدين أحدث مأساة أكبر مما قامت به إسرائيل، وإن الدول العربية حطمها الإسلام السياسي، وهذا ما لم يقم به البعثيون والناصريون والشيوعيون”.
واتهم ولد عبد العزيز الإسلاميين بخدمة أهداف إسرائيل، وهي تدمير الدول العربية وعزلها وإضعافها، وهذا ما فعله الإسلاميون فيما يعرف بـ”الثورات”، مضيفا “هذه الحركات التي كانت تحكم الدول العربية لم تحطم الدول العربية مثلما حطمها الإسلام السياسي، لذا وفي المحصلة إسرائيل أكثر إنسانية من هؤلاء، وخسائر العرب في حروبهم مع إسرائيل أقل من خسائرهم اليوم حين حمل الإسلاميون السلاح ضد الدول”.
وأكد أن بلاده ليست دولة علمانية “لكننا لا نقبل أن تتبنى الدين حركة سياسية، وليس مقبولا ولم يعد مقبولا ولن نقبل ذلك في المستقبل”، في إشارة لحزب “تواصل” الإسلامي الذي حل ثانيا في الانتخابات بـ14 نائبا.
وتابع ولد عبد العزيز أن تغيير الدستور أمر ممكن، وأنه لا مواد محصنة في الدستور ولا يوجد دستور جامد أو مواد جامدة.
وأشار إلى عدم وجود أي مادة في الدستور الموريتاني الحالي تحظر على رئيس الجمهورية أو أعضاء الحكومة مساندة طرف سياسي أو حزب سياسي أو العمل لصالح حزب ينتمون إليه من أجل الحصول على أغلبية برلمانية أو كسب معركة انتخابية، مستغربا انخراط من يتشدقون بالديمقراطية وراء هذه الدعاية غير المؤسسة والسخيفة.