• لفائدة حوالي 500 مقاول شاب.. إطلاق أزيد من 200 مشروع لتربية الأحياء البحرية في الداخلة
  • الاحتجاجات في هونغ كونغ.. وزارة الخارجية تحدث خلية أزمة للتواصل مع الجالية
  • المجلس الوطني لحقوق الإنسان: لم نلاحظ أي أثر للتعذيب على الزفزافي ورفاقه
  • داروها زوينة.. أولمبيك آسفي يوجه الدعوة إلى طفلين لمرافقة النادي إلى تونس
  • وجدو راسكم.. تساقطات ثلجية وطقس بارد في عدد من الأقاليم
عاجل
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 على الساعة 20:50

من طنجة إلى كازا.. قصة شبكة إرهابية خطيرة فضحها سقوطٌ من الطابق السابع

من طنجة إلى كازا.. قصة شبكة إرهابية خطيرة فضحها سقوطٌ من الطابق السابع

طارق باشلام

بدا حادث سقوط مميت، وقع من شقة في الطابق 7 في عمارة في طنجة الأسبوع الماضي، عابرا، أو انتحارا لأسباب اجتماعية، قبل أن تختار الجهات الأمنية الطريق الصّعب.

التحريات الأمنية كشفت أن هذا الانتحار هو في حقيقة الأمر تصفية حسابات بين شبكات إجرامية، وكان رأس الخيط للإيقاع بخلية إرهابية تضم 12 عُنصرا، كانوا ينشطون بين مدينتي طنجة والدار البيضاء.

السقوط الملغوم

بدأت القصة حين حاولت عناصر من الشبكة الإرهابية اقتحام منزل، ما تحول إلى إلقاء الشخص نفسه من النافذة بعد تعرضه للابتزاز، والذي أظهرت التحريات فيما بعد تورطه في قضايا مخدرات.

وحسب بلاغٍ سابق للمديرية العامة للأمن الوطني، فإن من بين الموقوفين على خلفية حادث “الانتحار الملغوم”، والذي قاد إلى تفكيك أخطر خلية “داعشية” مبدأها “الاستحلال” بالمخدرات والفدية، سيّدة في حالة سكر متقدمة كانت ترافق الهالك في شقته، وتونسي مقيم في المغرب بشكل غير قانوني، وثالث يشتبه في تورطه في انتحال صفة شرطي لتعريض الهالك للابتزاز قبيل وفاته، فضلاً عن ضبط فتاتين كانتا رفقة هذا الأخير أثناء عملية توقيفه في منزل.

إرهاب جديد

وتوصل المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في تنسيقه الوثيق مع مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، إلى خطورة النهج الذي اعتمدته الخلية المفككة، إذ من بين أبرز عناصرها ذوو سوابق في جرائم الحق العام، ومعتقلون سابقون في قضايا الإرهاب والتطرف، فضلا عن أن شقيق أحدهم يُقاتل في صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي في بؤر التوثر.

وفي غضون ذلك، تعتبر هذه الشبكة الإرهابية الأخطر من نوعها، باستباحتها القتل والسرقة والاغتصاب وجميع أشكال الجرائم الخطيرة. كما أنها تعتمد في تمويلاتها على المخدرات والاحتجاز والمطالبة بالفدية، استنادا إلى ما يسمى بين عناصرها بمبدأ “الاستحلال” و”الفيء”، أو في إطار تصفية حساباتها مع شبكات إجرامية لتطويعها حتى تسير على النهج نفسه.