• محكوم ب20 عام ديال الحبس.. بارون مغربي على رأس قائمة المطلوبين أمنيا في بلجيكا
  • سيمكن من تسويق 150 طنًا من الأسماك يوميًا.. افتتاح سوق السمك بالجملة في إنزكان (صور)
  • بثلاثة أهداف مقابل هدفين.. المنتخب الوطني ينهزم أمام المنتخب الغابوني
  • وعد بتقنين الأسعار “المتوحشة” للمدارس الخاصة.. أمزازي يكشف أعداد المنتقلين من القطاع الخاص إلى القطاع العمومي
  • بتهمة النصب والاحتيال عن طريق الإنترنت.. بوليس طنجة يطيح بشبكة إجرامية
عاجل
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 على الساعة 16:50

وسط موجة العدمية واليأس.. 3 شباب مغاربة يقدمون درسا في النجاح من تحت الصفر

وسط موجة العدمية واليأس.. 3 شباب مغاربة يقدمون درسا في النجاح من تحت الصفر

تمكن صناع اليأس والعدمية، على مواقع التواصل الاجتماعي، من جعل فئة من الشباب المغربي تعيش في دوامة يأس وإحباط، اتسعت دائرتها في الآونة الأخيرة، بعدما تم “إغراق” مواقع التواصل الاجتماعي بصور وفيديوهات توثق للحظات “هجرات جماعية” لشباب في عمر الزهور نحو الفردوس الأوربي.

ووسط السواد الذي يرسمه البعض عن مغرب “ليس جنة فوق الأرض، وليس بجهنم”، هناك شباب مغربي من “أولاد الشعب” زرع الأمل وصنع التميز بمبادرات خلاقة.

هشام الفقيه.. مُعلم فضل المغرب على فرنسا

بالهدايا استقبل تلامذته يوم الدخول المدرسي، وكان يرتدي لباس الشخصية الكارتونية الشهيرة “ميكي ماوس”.

الأستاذ هشام الفقيه، ابن مدينة الحسيمة، وصاحب الابتسامة الدائمة، الذي أدخل الفرحة على تلاميذ يعانون للوصول إلى المدرسة، ونشر الحب في جغرافية تملؤها الصعاب.

لم يركن إلى اليأس داخل حجرته التي تحفها الجبال، بل ترك بلاد الأنوار وعاد من فرنسا، لأنه يحب بلاده و”باغي يخدمها بنفس حارة”، كما قال في تصريح صحافي.

إبراهيم الموساوي.. باحث عن الشغل أصبح مشغلا

بالكاد أكمل الثلاثين من عمره، لكنه الآن مدير شركة، وحامل لهمّ تشغيل الشباب عبر مقاولته التي بناها من الصفر.

ابراهيم الموساوي شاب عصامي، ولد الشعب، عاش الفقر في مسقط رأسه في زاكورة، وعاش “التحنسير” الطلابي في جامعة القاضي عياض في مراكش، كان يبيع “الخردة” ليوفر مدخولا يعينه في الدراسة.

لم تستهوه فكرة الهجرة كما فعل عدد من رفاق الجامعة الذين وجدوا أنفسهم “بطاليين”، بل اعتمد خطة (ب)، وقرر خلق مسار مميز بعد الجامعة. بإمكانيات بسيطة، خاض مغامرة خلق مقاولة، والنتائج تحققت سريعا على الأرض.

وبعدما كان الشاب إبراهيم باحثا عن الشغل، أصبح مشغلا لعشرات الشباب المجازين ومن خريجي التكوين المهني بفضل مقاولته التي كانت مجردة فكرة.

المهدي منيار.. منقذ التلاميذ المحبطين

شاب من مدينة الدار البيضاء، يبلغ من العمر 21 سنة فقط، كسر الحاجز المألوف للتعليم والطريقة التقليدية لتدريس التلاميذ، بطريقته المميزة في حصص الدعم والتقوية.

أخرج المئات من تلاميذ الباكالوريا من دوامة الشك في مقدرتهم على النجاح، وانتشلهم، بأسلوبه المفعم بالتفاؤل، من براثين اليأس والركون للفشل.

بعد أن كان مجرد شاب “كيدير السوايع” لبضعة تلاميذ داخل منزل عائلته، أصبح يملك مجموعة مدارس للدعم في الدار البيضاء والرباط والمحمدية وحد السوالم والجديدة، وعدد تلاميذه يفوق 3000 تلميذ.