• النصيري والعقم التهديفي.. إحباط مع النادي وصافرات إستهجان أمام موريتانيا 
  • العثماني كيقطر الشمع: المشوشون يفعلون ذلك لحسابات سياسية… والمعقول سينتصر
  • بعد الهزة الأرضية في نواحي ميدلت.. إلغاء سهرة فنية والشروع في أشغال الطريق
  • وصفتها ب”الادعاءات الكيدية”.. مديرية الأمن ترد على الاتهامات المنسوبة لمسؤولين أمنيين في فيديوهات على اليوتيوب 
  • بالصور والفيديو من وجدة.. الأمير مولاي رشيد يسلم الكأس الفضية للاتحاد البيضاوي
عاجل
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 على الساعة 23:30

البرلمانية التجمعية أسماء اغلالو لعبد العزيز أفتاتي: هبل تعيش!

البرلمانية التجمعية أسماء اغلالو لعبد العزيز أفتاتي: هبل تعيش!

عاد عبد العزيز أفتاتي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، إلى ممارسة هوايته في تعميق الشرخ داخل التحالف الحكومي المتصدع أصلا.
وجعل فتاتي من وقوفه على منصة الحملة الانتخابية لحزبه في الانتخابات الجزئية في عمالة المضيف الفنيدق، أول أمس الأحد (16 شتنبر)، مناسبة لمعاودة هجومه على حزب التجمع الوطني للأحرار.
ولم تمر خرجة أفتاتي الأخيرة دون رد، حيث ردت أسماء اغلالو، النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بالمثل.
وقالت اغلالو إن تصريحات أفتاتي تسائل مدى “صدقية وجدية حزب العدالة والتنمية في احترام تحالفاته السياسية داخل إطار الأغلبية الحكومية”، مبدية استغرابها مما وصفته بحالة “الفصام السياسي والخطابي الذي أصبحت تعيشه بعض قيادات حزب العدالة والتنمية فأصبح جزء منهم يمد اليد للتعاون والتحالف وجزء منهم يرفع السيوف لقطعها مستعملا لغة تواصلية عنيفة متطرفة تكشف الحقيقة العميقة لبعض قيادييه”.
كما عبرت القيادية في حزب الحمامة عن أسفها الشديد لكون “حزب يدعي تربية مناضليه على قيم إسلامية أخلاقية رائدة من أبرزها احترام العقود والمواثيق، تخرج منه قياديين لا يرقبون العهود ولا يعرفون النبل في النقد وفي التعبير عن الاختلاف في الرأي”، حسب تعبيرها.
وتعليقا على أسباب خرجة أفتاتي ضد قيادة حزبها، قالت اغلالو إن “هذا الشخص يمارس المثل المغربي هبل تعيش، وأن مناصريه كونوا له وهما بالعظمة ورسموا له بورتيه الحكمة والشجاعة، فأصبح يمارس السياسة على طريقة فرعون (ما أوريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)، ففي نظره المغاربة قصر وهو من يملك الحقيقة المطلقة”.
وأضافت أن هذه هي “عقلية الاستبداد والتحكم التي يدعي أفتاتي ومن على شاكلته أنها موجودة في الدولة وجاؤوا هم لمحاربتها وتناسوا أنها ثقافة متأصلة في نفوسهم دونها قطع الرقاب”، حسب قولها.