• الخميسات.. اختطاف واحتجاز واغتصاب طفلتين في منزل مهجور
  • مصدر من الجامعة: لم نتصل بحمد الله بخصوص الفيديو “كواليس مغادرة المعسكر”.. والمدرب من سيقرر بشأن عودته
  • طالبت برحيل السيسي.. مظاهرات في القاهرة وبعض المحافظات استجابة لدعوة الممثل محمد علي (فيديو)
  • قدّمتها أنفاس.. مقترحات جديدة لتقنين الإيقاف الإرادي للحمل
  • كيكرسي غي العيالات.. البوليس شد شفار في مراكش 
عاجل
الإثنين 17 سبتمبر 2018 على الساعة 23:00

مستشارة عن البيجيدي في طنجة: البحر هو المسؤول عن أرواح شبابنا!

مستشارة عن البيجيدي في طنجة: البحر هو المسؤول عن أرواح شبابنا! Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-09-10 12:12:01Z | | Å'

تواجه عائشة المجاهد، المستشارة الجماعية في مدينة طنجة، منذ أمس الأحد (16 شتنبر)، موجة انتقادات واسعة، بسبب تدوينة لها عبر صفحتها على موقع الفايس بوك.
وكتبت المجاهد، المنتمية إلى حزب العدالة والتنمية، في تدوينتها، التي يبدو أنها كانت ساخرة: “تبا للبحر إنه المسؤول عن أرواح شبابنا، لو كنا غير محاطين به لما فقدنا أبناءنا”.
وبعد أن أثارت التدوينة ردود فعل غاضبة من قبل عدد من المعلقين عليها، سارعت المستشارة الجماعية إلى حذفها.
وعادت المجاهد بعد ذلك لتنشر تدوينة أخرى اعتذرت فيها، متهمة أحد المواقع المحلية بـ”بتر وتشويه” المنشور.
وقالت: “أعتذر لكل من يتتبعني لقد حذفت تدوينتي السابقة لأنها تعرضت للبتر والتشويه”.
وأتبعت المجاهد تدوينتها بتدوينة أخرى، جاء فيها: “تدوينتي الأصلية اتبعتها بتوضيح. أقصد به أنني حزينة لموت أبنائنا في عرض البحر والمسؤولون صامتون، ولا أحد يطرح الموضوع في أي منبر من المنابر وكان لا أحد مسؤول عن هذه الجرائم التي ترتكب في حق الإنسانية، وما دام الكل يتملص من المسؤولية هل نحملها للبحر؟”.
وفي سياق التفاعل مع منشورات المستشارة الجماعية، كتب معلق: “بل تبا لسوء حظنا نحن المغاربة لدينا حزب كحزبكم”.
وخاطب معلق آخر المستشارة كاتبا: “بهذه التدوينة وهذا التحليل أظهرت أنك لا تفقهين شيئا لا في السياسة ولا في أي شيء آخر، هل نسيت أن حزبكم هو من يقود الحكومة والبلاد إلى الهاوية ألا تعلمين أنكم تمثلون الأغلبية في مجلس النوام. وهذه طامة كبرى لأنكم تخدمون مصالحكم فقط”.
وكتب معلق آخر: “الخرافات اللي ما عندها لا راس ولا رجلين، باش تا حد ما يعرف منين يشدكم، هاكا كلكم كضحكو على عباد الله”.