• وفاء بوعدها.. بوعياش تستقبل عائلات المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة
  • كازا.. الملك يسلم جائزة محمد السادس للمتفوقات في برنامج محاربة الأمية
  • علاقة صداقة تنتهي بعشر طعنات والسجن المؤبد.. تفاصيل جريمة قتل مهاجر مغربي صديقته الإيطالية
  • بعد قرار النقابات “المفاجئ”.. أمزازي يؤكد مواصلة الحوار في ملف الأساتذة المتعاقدين
  • البنزرتي: سنحاول فرض أنفسنا أمام الترجي وأنا أعرف جيدا 90 في المائة من لاعبيه
عاجل
الخميس 30 أغسطس 2018 على الساعة 19:30

حتى خسّرات سمعة المغرب.. أخصائيون يكذبون رواية خديجة “مولات الوشام”!

حتى خسّرات سمعة المغرب.. أخصائيون يكذبون رواية خديجة “مولات الوشام”!

السرعة تقتل، واحدة من أكثر العبارات تداولا في الطريق والحياة اليومية، وخاص حتى المتضامنين على مواقع التواصل الاجتماعي يديرو بيها وما يبقاوش غير الريح اللي جا يديهم. كيفاش؟
من بعد ما أغلب رواد مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة طلقوا حملة تضامنية مع المراهقة خديجة أ. اللي تشهرات بـ”مولات الوشام”، واللي كتقول أنه اغتصبها 14 شاب بمنطقة اولاد عياد بنواحي لفقيه بنصالح، واحتجزوها لمدة شهرين كاملين ودوزو عليها جميع أنواع التعذيب بالحرق والوشم، خرجات تفاصيل جديدة في أول معاينة ليها.
الأخصائية ليندا بارادي كانت أول الواصلين عند خديجة، حيث صرحت، عبر وسائل إعلام، أنها يوم الثلاثاء الماضي (28 غشت)، مشات عند خديجة “مولات الوشام” للدار باش تعاين الحالة ديالها عن قرب، لتتفاجأ بأن قصة المراهقة كلها ملفقة، وأن الأوشام اللي في الجسد ديالها العمر ديالهم كيفوت شهرين، بل كاينين اللي العمر ديالهم أزيد من سنة.
أخصائية إزالة الوشم، وحسب الخبرة ديالها في هاد المجال، بان ليها أن هاد الشي ما كانش بالغصب، وإنما كان برضا خديجة أ.، واللي خلى المختصة تطرح تساؤلات عديدة واش بصاح هاد لبنت تعرضت للاغتصاب، خاصة أن حالتها النفسية والجسدية بعيدة كل البعد عن حالة فتاة احتجزت لمدة شهرين وفي ظروف سيئة كما كانت تدعي.
وفي الأخير قالت أنه بنسبة كبيرة صعيب إزالة دوك الأوشام حيث مديورة بصباغة الحيط واللي تقدر تسبب مضاعفات وتسمم في حالة ملاقاتها بالليز.
وفي السياق نفسه، تحدث الدكتور التازي، المختص في التجميل، عن هذه الحالة، وقال باللي هاد الشي غامض بزاف لأن الوشام اللي عندها مرسوم بدقة ولا يمكن يكون دار بالغصب، ولهذا خاص حتى تقول العدالة الكلمة ديالها عاد يمكن ليه يدير تدخل، مشددا على أن القضية تحوم حولها كثير من الشكوك.
وللإشارة فإن العديد من الجمعيات داخل وخارج المغرب وعدت بالتكفل بحالة خديجة، لكن، حسب أحد المصادر، فإن بعضها غير رأيه بعد هذه المستجدات.