• مشاركة 32 منتخب بدل 48.. الفيفا تتخلى عن زيادة عدد المنتخبات في مونديال قطر
  • الروينة والزحام.. إقبال كبير على تذاكر الوداد والترجي التونسي (صور)
  • تعدا على مراتو وولادو.. السلطات تمنع مهاجرا مغربيا من الإقامة في بلدية إيطالية
  • عصبة الأبطال الإفريقية.. الوداد في مواجهة لاستعادة اللقب أمام الترجي التونسي
  • السهر والقمار/ حادثة سير/ هبوط المستوى.. أمين حاريث يبحث عن نفسه في الكان
عاجل
الإثنين 27 أغسطس 2018 على الساعة 12:00

بعد إلغاء حقيبة شرفات أفيلال.. جدل بسبب تحقيق حول المياه المعدنية

بعد إلغاء حقيبة شرفات أفيلال.. جدل بسبب تحقيق حول المياه المعدنية

قراءات وتأويلات أعقبت التحقيق الذي نشرته صحيفة “بيان اليوم”، المنبر الورقي لحزب التقدم والاشتراكية، حول “حقيقة سوق المياه المعدنية بالمغرب”.
ومن هذه التحليلات لما تضمنه التحقيق، تلك التي ربطت بين وقت نشره وبين قرار حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء التي كانت موكلة إلى شرفات أفيلال، القيادية في حزب “الكتاب”.
وفي هذا السياق، قال إدريس الكنبوري، المحلل السياسي، متسائلا: “ما معنى أن ينشر حزب التقدم والاشتراكية في جريدته بعد إعفاء وزيرة منه في قطاع الماء تحقيقا يقول بأن المياه المعدنية في المغرب تسبب السرطان وليست صحية؟”. وأضاف الكنبوري، في تدوينة له في هذا الإطار، قائلا إن هذا “معناه نأكل معكم وعندما تمنعون عنا المائدة نفضح المستور، معناه المسؤولية والسكوت وليس المسؤولية والمحاسبة”.
واعتبر الكنبوري أن نشر هذا التحقيق هو “على عكس ما يريده الحزب من نشر التحقيق، هذا التحقيق يدينه سياسيا ويفضح انتهازيته، تحقيق انتقامي فقط”.
وفي الجهة المقابلة، رَدَّ محتات الرقاص، مدير نشر صحيفة “بيان اليوم”، على هذه الانتقادات، في عدد اليوم الاثنين (27 غشت)، بتوضيح، مما وَرَدَ فيه قوله: “لم نكن نرغب في أن نفتح جبهة السجال مع أحد، قناعة منا أن دورنا هو أن نمارس عملنا الصحفي ونترك للقراء حق تقييمه سلبا أو إيجابا”.
وتابع الرقاص مستدركا: “ولكن الكثير من الجهل الذي أحاط بنا جعلنا نخاف أن يبسط العمى رجليه ويرخي بكامل ترهته ويصير عند الناس هو الحقيقة، فرض علينا ممارسة حقنا في التوضيح”.
وقال الرقاص في نص التوضيح: “تمنينا من بعض الصغار الذين هاجمونا لو قرأوا فعلا ما نشرناه وألا ينتقدوه فقط بالسمع أو بخلفية العداء الراسخة في نفسياتهم المريضة، لأنهم لو قرأوا فعلا لما وجدوا أننا نشرنا مقالا أو تقريرا، وإنما ملفا متكاملا شمل سبع صفحات وتضمن آراء متعددة”.
وتابع الرقاص مؤكدا: “نحن نواصل عملنا الصحفي بذات الحس الوطني التقدمي المعهود فينا مذ كنا، أما التعبير عن المواقف السياسية، فهذا له مستوياته وهياكله، ونحن لا نشعل حروبا نيابة عن أحد ولا ننتج مواقف نيابة عن جهة أخرى”.