• أحسن عقوبة هي هادي.. لقجع طلع كراض فالكاف! (صور)
  • بمناسبة سفر أول فوج إلى الديار المقدسة.. الملك يوجه رسالة إلى الحجاج المغاربة
  • بودرقة: المغرب البلد الوحيد الذي نظم تجربة الإنصاف والمصالحة… ولو لم تكن إرادة الملك لما نجحت
  • زوران مانيلوفيتش.. من يكون المدرب الجديد لفريق الوداد؟
  • قلة ما يدار.. بوليف يهدد خصوم حزبه بالرفع من تدويناته على الفايس بوك
عاجل
الجمعة 17 أغسطس 2018 على الساعة 21:30

الوجه الآخر للأزمة.. السياسة الاستبدادية لأردوغان سبب في هبوط الليرة!

الوجه الآخر للأزمة.. السياسة الاستبدادية لأردوغان سبب في هبوط الليرة!

ترى مجموعة من المدافعين عن تركيا، في شخص رئيسها طيب رجب أردوغان، أن هبوط الليرة والأزمة الاقتصادية سببها “مؤامرة” من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد أقوى دولة إسلامية، لإضعاف المسلمين، لكن حقيقة المشكل أكثر عمقا من ذلك. كيفاش؟
جريدة “فايننشال تايمز” البريطانية، المتخصصة في تحليل السياسات الاقتصادية، نشرت، في عددها الأسبوع الماضي، أن السياسات الاستبدادية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فضلا عن الخلاف الدبلوماسي بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا على خلفية أزمة القس الأمريكي المحتجز في أنقرة هي السبب الرئيس في انهيار الليرة التركية.
وفسرت في تقرير مطول لها أن انخفاض الليرة التركية أمام الدولار، أمس الخميس (16 غشت)، يأتي بسبب تخوف المستثمرين من قرارات اتخذها أردوغان فيما يخص البنك المركزي والتغييرات الحاصلة في وزارته المالية الجديدة.
وأضافت في التقرير، الذي حمل عنوان “خلاف دبلوماسي مع واشنطن يزيد من هبوط الليرة التركية”، أنه بعد إخفاق الوفد التركي الموجود في واشنطن في التوصل إلى أي تقدم بشأن رفع العقوبات الأمريكية زاد هبوط الليرة.
ومن جهة أخرى، نشرت قناة “العربية” تقريرا يوضح سبب هبوط الليرة، مشيرة إلى أن الأزمة بدأت بسبب إصرار الرئيس التركي على عدم رفع معدلات الفائدة في زيادة معدلات التضخم، فضلا على زيادة فرض سيطرته على البنك المركزي التركي بتعيين محافظ، وكذلك تعيين صهره بيرد البيرك وزيرا للمالية للتحكم في الاقتصاد التركي.