• 100 شخص في كل طائرة.. 3 طائرات تابعة ل”لارام” تعيد 300 مغربي عالق في الجزائر
  • إعادة إقلاع الاقتصاد الوطني سيكلف ما بين 80 و100 مليار درهم.. الباطرونا تقدم تصوراتها لمرحلة ما بعد كورونا
  • بشراكة مع الإيسيسكو.. توزيع أجهزة ومعدات تكنولوجية وتجهيزات تعليمية على تلاميذ في المناطق النائية
  • مجلة إسبانية: اليوسفي ساهم في النضال من أجل تحرير المغرب وجميع البلدان المغاربية من نير الاستعمار
  • كورونا المغرب.. تسجيل 26 إصابة جديدة و106 حالات شفاء وحالة وفاة
عاجل
الخميس 31 مايو 2018 على الساعة 10:05

حدث في مثل هذا اليوم (15 رمضان).. تأسيس الدولة الأموية وخالد ابن الوليد يهدم العزّى

حدث في مثل هذا اليوم (15 رمضان).. تأسيس الدولة الأموية وخالد ابن الوليد يهدم العزّى

خالد ابن الوليد يهدم العزّى

في مثل هذا اليوم سنة 8هـ، وبعد فتح مكة، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم، خالد بن الوليد إلى العزّى، كانت بيتاً بنخلة تعظّمه قريش وكنان ومُضر.

وفاة عبيد الله بن عمر

وفي سنة 37هـ، 15 رمضان، توفي عبيد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

تأسيس الدولة الأموية في الأندلس

في 15 رمضان سنة 138هـ، عَبَر عبد الرحمن الداخل، المعروف بـ(صقر قريش)، البحر إلى الأندلس، ليؤسس دولة إسلامية قوية وهي الدولة الأموية في الأندلس.

استسلام قلعة صفد

وفي مثل هذا اليوم من سنة 584هـ، سلمت قلعة صفد للقائد المسلم صلاح الدين الأيوبي.

معركة عين جالوت

في سنة 658هـ، في مثل هذا اليوم، وقعت معركة عين جالوت، حيث التقى جيش المغول بجيوش المصريين الذين أسرعوا وطوقوا الجيش المغولي بكامله وهزموه.

انتصار العثمانيين على الروس

وفي سنة1224هـ، انتصرت الدولة العثمانية على روسيا في معركة “تاريخية”، وقتل من الروس 10 آلاف جندي.

مجزرة المسجد الإبراهيمي

وفي سنة 1414هـ، وقعت مجزرة المسجد الإبراهيمي في الخليل، وكانت ثلاث مذابح في مذبحة واحدة، شارك فيها الجيش الإسرائيلي وجموع مستوطني “كريات أربع” في تحدٍّ سافر لكل ما يتردد عن السلام مع العرب، وكان سفاحها “باروخ جولدشتاين” الدكتور اليهودي الأمريكي الأصل الذي يعمل ضابطًا في جيش العدو الصهيوني.
وذهب ضحيتها نحو 90 شهيدًا وثلاثة أضعاف هذا العدد من الجرحى، كانوا داخل الحرم الإبراهيمي، وكانوا يؤدون صلاة الفجر، هذا النبأ الذي تناقلته وكالات الأنباء العالمية بشأن المجزرة يؤكد بأنها مذبحة جماعية وليست فردية، وقد وضعت هذه المجزرة القضية الفلسطينية مرة أخرى في بؤرة الأحداث، ورفعت من فعاليات الانتفاضة.
منفذ المجزرة عرف عنه تشدده وكراهيته لكل ما هو عربي مع معارضته للانسحاب من أي جزء من الأراضي المحتلة، ودعوته إلى ترحيل كل العرب عمَّا بقي لهم من أراضٍ بمختلف الوسائل إلى خارج فلسطين كلها.