• باحث: الخطاب الملكي رسم خارطة طريق العشرية الثانية للإصلاح التنموي المستدام
  • ما نساش أصلو.. باعدي في ضيافة سكان إمسمرير في إقليم تنغير (صور وفيديو)
  • السابع إفريقيا والثاني مغاربيا.. الجيش المغربي يحتل المرتبة 61 عالميا في تصنيف أقوى الجيوش
  • ممنوع يوصلها ولا يمشي فين كتكون.. السلطات الإيطالية تعاقب مهاجرا مغربيا اعتدى على زوجته
  • أمزازي: التكوين المهني يشكل رافعة للتشغيل بامتياز
عاجل
الجمعة 25 مايو 2018 على الساعة 22:00

من “جلاد” إلى “ضحية”.. نقاش كبير حول قضية الأستاذ المعطي

من “جلاد” إلى “ضحية”.. نقاش كبير حول قضية الأستاذ المعطي

باعتذار وعناق حار، انتهت قصة التلميذة سعيدة وأستاذها المعطي العوني، في مدينة خريبكة، الذي سرعان ما تحول من “جلاد”، حسب البعض بسبب طريقة تعنيفه للتلميذة من خلال مقطع الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، إلى “ضحية”.
وبالقدر الذي شكل المشهد الأخير من القصة لحظة إنسانية مؤثرة بين الأستاذ وتلميذته، فقد كان كذلك محور تفاعل كبير من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذا الصدد، قال أحد المعلقين على هذه القضية التي انتهت بالإفراج عن الأستاذ، بعد تقديم تنازل من طرف التلميذة، إن “أكثر ما أحزن قلبي وحز في نفسي أن يدخل الأستاذ السجن”، مردفا بالقول: “لا عاشت أمة يدخل أساتذتها السجون”.
من جانبه، كتب معلق آخر يقول: “ضرباتو بطباشير وكررت الجرم مرات عديدة وتهان داخل الفصل وكن بقى ساكت غادة ضربوا بشي بوطة”، معتبرا أن هذا التصرف “غادي يعطيوا مساحة للمشرملين باش يديرو بحالها”.
وفي السياق نفسه، قال معلق آخر: “حشومة وآلله هدشي يدمي القلب أستاذ يسجن من أجل تلميذة والله عندما كنّا ندرس كنّا ناكلو عصا كتر من هكذا وملي كبرنا فهمنا علاش الأساتذة كانو كيضربونا”.
وفي تصريح له بعد حصوله على التنازل ومغادرة أسوار السجن قال المعطي العوني: “التلميذة بحال بنتي وخا غلطت تتبقى ديما بنتي، وأنا فحال باها”.
من جانبها، اعتذرت التلميذة سعيدة لأستاذها، مبدية سعادتها لخروجه من السجن.