• لقاو عندو أكثر من 351 ألف دولار و6 ملايين يورو.. التحقيق مع الرئيس السوداني المخلوع (فيديو)
  • جدل القانون الإطار للتعليم.. الحركة الشعبية يدعو إلى تدريس اللغات الأجنبية والتدريس بها
  • العثماني: ما قدوش على العدالة والتنمية ولذلك يطالبون بتعديل الفصل 47 من الدستور
  • اللي قرساتو وجدة يخاف من تطوان.. لاعبو برشيد يلتقطون سيلفي بدون هاتف! (صور وفيديو)
  • يهم سكان القنيطرة.. شركة عالمية تحدث 1200 فرصة عمل
عاجل
الجمعة 18 مايو 2018 على الساعة 00:00

مصطلحات من الشريعة والدين (1).. شكون هوما المُعتزلة؟

مصطلحات من الشريعة والدين (1).. شكون هوما المُعتزلة؟

طارق باشلام

مُصطلحات في الشريعة، من عالمي الفكر والفقه، كثيرا ما نسمع عنها لكن قد تغيب عنا مَعانيها ودلالاتها.

هنا زاوية للتعريف ببعض هذه المصطلحات.

المُعتزلة.. فرقة قدّمت التأويل وأُثير حولها الجدل

المعتزلة فرقة إسلامية، وهم أتباع واصل بن عطاء، ارتبط اسمهم بقصة عجيبة غريبة ومثيرة للجدل، بين فرقتين كادتا تتناحران حول مُرتكب المعصية، هل هو مؤمن أم كافر؟

والقصة التي نقلها “الشهر ستاني” من كتابه الملل والنِحل، أن واصل ابن العطاء دخل على مجلس الحسن البصري في الجامع الكبير في البصرة، وسأل السؤال المثير للجدل حول مرتكب الكبيرة، فطرده الحسن عن مجلسه لمّا قال واصل ابن العطاء، إن “الفاسق لا مؤمن ولا كافر بل في منزلة بين المنزلتين”، فاعتزل واصل حلقة الحسن وسُمي هو وأتباعه بالمعتزلة.

وفكرة المنزلة بين المنزلتين من ركائز أفكار المعتزلة، حتى قال بعض الدارسين إنها حل للصراعات السياسية، وحل معتدل، وبدأت المعتزلة بفكرة هي أن الله واحد، ثم طورت منظومة من الأفكار، سُميت فيما بعد بالأصول الخمسة الشهيرة للمعتزلة، تبدأ بالتوحيد والعدل والوعد والوعيد والمعروف والنهي عن المنكر، ثم المنزلة بين المنزلتين.

وهذا الأصل الأخير هو الذي يوضح لدى المعتزلة حُكم الفاسق في الدنيا، حسب وصف كتبهم، وهي المسألة التي اختلف فيها واصل بن عطاء مع الحسن البصري، إذ يعتقد المعتزلة أن الفاسق في الدنيا لا يسمى مؤمنا، ولا يسمى كافرا بل هو في منزلة بين هاتين المنزلتين، فإن تاب رجع إلى إيمانه، وإن مات مُصِرا على فسقه كان من المعذبين في الآخرة.