• بسبب إلغاء زيارة المقرر الأممي الخاص باستقلال القضاة والمحامين.. مواجهة بين وهبي والرميد في البرلمان
  • بيعت 150 تذكرة فقط.. جزائريون يقاطعون مباراة منتخبهم أمام المنتخب الغامبي
  • حافلة المنتخب.. آرا الباب آ “فيصل”
  • شكر الملك على الترحيب والدعم.. الرئيس علي بونغو يعود إلى بلاده
  • قبل مواجهة مالاوي.. الأمطار تعرقل المنتخب الوطني في بينغو
عاجل
الخميس 10 مايو 2018 على الساعة 16:26

بين الاعتراف والسكوت والهروب.. التواصل في زمن المقاطعة

بين الاعتراف والسكوت والهروب.. التواصل في زمن المقاطعة

في خضم حملة “المقاطعة”، التي أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد الكثيرون طريقة تعاطي الشركات المعنية مع الوضع، وطُرح السؤال حول ما إذا كانت هذه المؤسسات الاقتصادية تتوفر على آليات ما يصفه المختصون بـ”تواصل الأزمة”.

في هذا الصدد، قال أنس مطيع، أستاذ التواصل السياسي والمؤسساتي في جامعة القاضي عياض في مراكش، في تصريح لموقع “كيفاش”، إن الشركات المستهدفة “لا تتوفر على تواصل أزمة، الذي أصبح محددا في الربح والخسارة”.

وأشار مطيع إلى أن ما يسمى “تواصل الأزمة” يلعب دورا حاسما في مثل هذه المواقف، مستدلا على ذلك بخروج مسؤول تواصل شركة الحليب المستهدفة بحملة المقاطعة، في تصريح “مستعملا مفردات تنم عن جهل بفترة الأزمات، وخارج سياق الأزمة”.

وقال المتحدث إن هناك ثلاث خطوات للتعامل مع مثل هذه المواقف، وهي إما “الاعتراف أو الهروب إلى الأمام أو السكوت”.

وفي هذا السياق اعتبر مطيع أن شركة الماء المستهدفة تفاعلت مع الحملة، إلا أنها نقلت النقاش إلى الحكومة، مشيرا إلى أن الشركة استوعبت، لكنها عمدت إلى الهروب إلى الأمام، عبر نقل النقاش إلى الحكومة.