• نزار بركة: النموذج التنموي الجديد لا يمكنه أن ينجح إلا إذا كان مغربيا-مغربيا لضمان انخراط الجميع
  • بعد الحملة الرخيصة.. الأحداث المغربية تقرر اللجوء إلى القضاء
  • الصحافية سكينة بنزين: هذه حقيقة الهجومات التي أتعرض لها  
  • البسالة فين وصلات.. جواد الحامدي يقود حملة تشهير خسيسة ضد موقع أحداث أنفو وجريدة الأحداث المغربية
  • قالتها الصورة.. رونار خدا معاه مدرب الحراس للسعودية
عاجل
الأربعاء 09 مايو 2018 على الساعة 14:45

الهجرة والمناخ والقدس والاتفاق النووي.. ترامب منوّض العجاج فالعالم

الهجرة والمناخ والقدس والاتفاق النووي.. ترامب منوّض العجاج فالعالم

من نهار حط رجليه في البيت الأبيض وترامب كيدير قرارات واحد ينسيك فلاخر. كيفاش؟
ومثلما كان وصول دونالد ترمب إلى البيت الأبيض مثيرا للجدل، كذلك كانت قراراته مع أولى أيامه في سدة حكم البلد الأقوى في العالم.
وهمت قرارات ترامب عدة قضايا، بدءا بالهجرة والمناخ، مرورا بالقضية الفلسطينية، ووصولا إلى الاتفاق النووي مع إيران.

الهجرة واللجوء.. قرارت ومحاكم
كانت قضية الهجرة واللاجئين في مقدمة القرارات التي وقعها ترامب، فبعد أسبوعه الأول كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، في مارس 2017، اتخذ ثلاثة قرارات تنفيذية مثيرة للجدل، أثناء زيارة أجراها إلى مقر وزارة الدفاع “البنتاغون”.
وأشر الرئيس الأمريكي على أول قرار يتعلق بـ”حماية الأمة من دخول الإرهابيين الأجانب إلى الولايات المتحدة”، تم بموجبه تعليق دخول مواطني كل من العراق وسوريا وليبيا والصومال والسودان واليمن وإيران إلى الولايات المتحدة لمدة 90 يوما.
كما علّق في القرار الثاني برنامج قبول اللاجئين لمدة 120 يوما، إلى جانب قرار تعليق برنامج الإعفاء من الحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، والذي كان ساريا على مواطني 38 دولة.
وتسبب القرار بعد دخوله حيز التطبيق في تكدس آلاف المسافرين الواصلين إلى الولايات المتحدة ذلك اليوم في المطارات الأمريكية التي شهدت إثر ذلك مظاهرات بمشاركة الآلاف لأيام عديدة.
ومن قرارات ترامب الثلاثة المثيرة للجدل، والتي لم تستثن حتى المغاربة، ذلك الذي أصدره في 21 مارس المتعلق بحظر الأجهزة الإلكترونية على عدد من الرحلات الجوية المتجهة نحو الولايات المتحدة، والتي فرضت على الرحلات الجوية المنطلقة من الدار البيضاء وإسطنبول والقاهرة وعمان والكويت والدوحة والرياض وجدة وأبوظبي ودبي.
وفي المقابل، واجهت قرارات ترامب رفضا واسعا، أفضى إلى إصدار أحكام قضائية أبطلتها، بعد رفع عدة دعاوى ضدها.

المناخ.. بين بيتسبورغ وباريس
إلى حديقة البيت الأبيض خرج دونالد ترامب، يوم 2 يونيو 2017، ليعلن قرارا لم يكن أقل إثارة للجدل عن سابقه، مؤكدا انسحاب بلاده من اتفاقية باريس للمناخ.
وقال ترامب: “اعتبارا من اليوم، ستكف الولايات المتحدة عن تنفيذ مضمون اتفاق باريس، ولن تلتزم بالقيود المالية والاقتصادية الشديدة التي يفرضها الاتفاق على بلادنا”.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن اتفاق باريس “لا يصب في صالح الولايات المتحدة”، لافتا إلى أن الاتفاق الراهن ليس حازما بما يكفي مع الصين والهند.
وتابع: “لقد انتخبت لتمثيل سكان بيتسبورغ وليس باريس”، مؤكدا أنه يرفض “أي شيء يمكن أن يقف في طريقنا” لإنهاض الاقتصاد الأمريكي.

القدس.. تحدي واستفزاز
وفي واحد من قراراته التي هزت العالم، ومنطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، قرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، والاعتراف بالمدينة “عاصمة” لإسرائيل.
فبعد أن تفادى رؤساء ديمقراطيون وجمهوريون قبله اتخاذ هذه الخطوة، واجه ترامب بطريقة لا تخلو من “تحد واستفزاز”، كما رأى فيها كثيرون يوم 6 دجنبر 2017، العالم بقراره نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس.
وفي هذا الصدد قال ترامب: “لقد قررت أن هذا هو الوقت المناسب للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل… وفي حين أن الرؤساء السابقين جعلوا هذا وعدا انتخابيا كبيرا فقد فشلوا في الوفاء به. وها أنا اليوم أفي به”.
وعلى غرار سابقيه لم يمر هذه القرار دون أن يشعل شرارة غضب الفلسطينيين الذين اعتبروا القرار إجهازا على حل الدولتين الذي يشمل دولة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
كما أدى القرار إلى خروج مسيرات غاضبة حول العالم منددة بهذا القرار.

إيران.. انسحاب وعقوبات
ومن آخر القرارت التي اتخذها الرئيس الأمريكي، والذي ربما لن يكون الأخير، إعلانه، أمس الثلاثاء (8 ماي)، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، وقد وقع مذكرة رئاسية لبدء فرض عقوبات على النظام الإيراني، وستكون العقوبات الاقتصادية في أعلى درجاتها.
وقال ترامب إن النظام الإيراني مول “منظومة إرهاب أهدر فيها ثروات شعبه”، مشيرا إلى أن الاتفاق النووي سمح لطهران بالاستمرار في تخصيب اليورانيوم، وبالوصول لحافة امتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن “هذا الاتفاق الكارثي أعطى النظام الإيراني الإرهابي ملايين الدولارات”، مضيفا “لو سمحت لهذا الاتفاق أن يستمر فسيصبح هناك سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط”.
وأثار القرار مخاوف عدد من الدول من الآثار المترتبة عنه، على المدى القريب، المتوسط والبعيد.