• زياش: إمكانية إنهاء مسيرتي في أياكس جد واردة… ووالدتي مثلي الأعلى ولا تتدخل في مستقبلي
  • نشرة إنذارية.. أمطار عاصفية ورياح قوية
  • لاعبو المنتخب المحلي: فزنا على المنتخب الجزائري بالنتيجة والأداء
  • مشى ليها الباسبور والفلوس.. عائشة الشنا تتعرض إلى السرقة في مدريد
  • الاحتجاجات الشعبية في لبنان.. سفارة المغرب تخصص رقما للطوارئ للجالية
عاجل
الثلاثاء 01 مايو 2018 على الساعة 09:10

وفق المعايير الدولية.. أفيلال كتقول ليكم الما مزيان

وفق المعايير الدولية.. أفيلال كتقول ليكم الما مزيان

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، أن 96.5 في المائة من سكان المغرب يتوفرون على منظومات مائية طبقا لمعايير منظمة الصحة العالمية.
وقالت أفيلال، في معرض ردها على سؤال في مجلس النواب، أمس الاثنين (30 أبريل)، إن “المغرب حقق نتائج مهمة على مستوى تعميم الماء الصالح للشرب، حيث تم خلال عشرين سنة تقريبا الانتقال من نسبة متدنية لا تتراوح 14 في المائة إلى 96.5 في المائة من الساكنة التي تتوفر على منظومات مائية طبقا لمعايير منظمة الصحة العالمية”.
وأبرزت كاتبة الدولة أن هذا الأمر تم بفضل الاستثمارات الضخمة التي ضختها الحكومة في هذا الشأن، والتي فاقت 19 مليار درهم، فضلا عن ارتفاع نسبة الاستثمار من 200 مليون درهم إلى أزيد من مليار درهم سنويا.
وسجلت أنه رغم هذه المجهودات، فإن هناك نقصا على مستوى بعض المناطق التي لا يزال فيها معدل التزود أقل من المعدل السنوي، خصوصا المناطق القروية والجبلية (جهة أزيلال ومنطقة شيشاوة والحوز مثلا)، وذلك نظرا للطبيعة الجغرافية والتضاريس الصعبة في هذه المناطق، وصعوبة مد القنوات ومحدودية الموارد المائية الجوفية المتاحة.
وسجلت أن هناك برنامجا لمعالجة النقص في هذه المناطق سطره المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، إضافة إلى برنامج الحد من الفوارق المجالية، مذكرة بأن الحكومة خصصت برنامجا استعجاليا وآنيا لمعالجة الخصاص في الماء، تتجاوز كلفته 600 مليون درهم، وتم الشروع في تفعليه لتفادي كل ما قد يحدث في موسم الصيف من اضطراب في التزود بالماء.