• أزيد من 23 ألف موقوف/ تفكيك 332 شبكة إجرامية/ حجز 100 سلاح أبيض.. رجال الحموشي يحاربون الجرائم العنيفة 
  • تزامن نشرها مع انعقاد المجلس الحكومي.. مصدر مقرب من يتيم يكشف حقيقة الصورة الإباحية على حساب الوزير
  • بعد شهور في العناية المركزة.. وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي
  • بعد قدوم وحيد خليلوزيتش.. المنتخب المغربي ينزل عن المرتبة 40 لأول مرة منذ 15 سنة
  • قال إن الأمر “غير بريء ويمس بالأمن”.. المدير المركزي للشرطة القضائية يكشف حقيقة ترويج صور لجرائم قديمة
عاجل
الجمعة 27 أبريل 2018 على الساعة 23:15

ملف الصحراء.. مجلس الأمن يوصي باستئناف المفاوضات بروح “الواقعية والتسوية”

ملف الصحراء.. مجلس الأمن يوصي باستئناف المفاوضات بروح “الواقعية والتسوية”

و م ع
دعا مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة (27 أبريل)، إلى استئناف المفاوضات حول الصحراء المغربية، مؤكدا أن “الواقعية” وروح “التسوية” يعدان “ضروريين” من أجل إحراز تقدم في المفاوضات.
وأكد المجلس، في القرار 2414، الذي يمدد مهمة بعثة المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2018، على “ضرورة إحراز تقدم نحو إيجاد حل سياسي واقعي وعملي ودائم لقضية الصحراء”، يكون “قائما على أساس التسوية”.
وشدد القرار، الذي أعدته الولايات المتحدة الأمريكية، على “أهمية الالتزام المتجدد للأطراف للمضي قدما في العملية السياسية استعدادا لجولة خامسة من المفاوضات”، معتبرا أنه “من الضروري أن تتحلى الاطراف بالواقعية وروح التسوية لإحراز تقدم في المفاوضات”.
كما دعا التقرير، الذي اعتمد ب12 صوتا وامتناع ثلاثة ودون تسجيل أي اعتراض، “الدول المجاورة لتقديم مساهمات مهمة في هذه العملية”.
وأكد المجلس، في هذا السياق، دعمه الكامل لنوايا الأمين العام ومبعوثه الشخصي من أجل استئناف المفاوضات “في إطار دينامية وروح جديدتين وبهدف التوصل إلى حل سياسي مقبول” من الأطراف.
وطلب من الأطراف مواصلة إبداء الإرادة السياسية والعمل في بيئة مواتية للحوار من أجل استئناف المفاوضات، وبالتالي ضمان تنفيذ القرارات ذات الصلة الصادرة عن الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، والتي اعتمدت منذ سنة 2007، تاريخ تقديم المغرب لمخطط الحكم الذاتي.
كما يدعو النص، من جهة أخرى، الدول المجاورة إلى “تقديم مساهمات مهمة في العملية السياسية ومضاعفة مشاركتها في عملية التفاوض”.
ويتعين، وفقا للقرار، أن تتم هذه المفاوضات، “تحت رعاية الأمين العام، دون شروط مسبقة وبحسن نية، مع الأخذ بعين الاعتبار الجهود المبذولة منذ سنة 2006 والتطورات الجديدة منذ ذلك الحين، من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل، دائم ومقبول” من لدن الأطراف.