• لن يتم على حساب التعليم العمومي أو القدرة الشرائية.. الوزارة تكشف وصفة تمكين التعليم الخاص من التوسع في العالم القروي
  • قضية الحساب “حمزة مون بيبي”.. إطلاق سراح شخصين مع الاحتفاظ بهواتف المشتبه فيهم
  • أرسلا أموال لمقاتلين مغاربة في سوريا والعراق.. اعتقال شقيقين في مكناس
  • رغم الانتقادات والتوجس.. قناة “إم بي سي المغرب العربي” تنطلق بمحتوى ترفيهي 
  • استفسره حول اقتراحات تجديد وإغناء مناصب المسؤولية.. الملك يستقبل العثماني
عاجل
الثلاثاء 10 أبريل 2018 على الساعة 17:01

تستخدم نظريات نفسية تجبر المراهق على الانتحار.. لعبة الحوت الأزرق ماشي سحر

تستخدم نظريات نفسية تجبر المراهق على الانتحار.. لعبة الحوت الأزرق ماشي سحر

طارق باشلام

استنادا إلى البحث في عدد من المجلات المتخصصة، لعبة الحوت الأزرق من الألعاب الخطيرة التي تدفع الأطفال والمراهقين إلى إتباع خطوتها، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا المتراوحة أعمارهم بين عشر سنوات وعشرين سنة، وتستهدف أكثر من يشعرون بالعزلة في المجتمع وعدم القبول في محيطهم العائلي.

وشكل اعتقال مخترع هذه اللعبة، وهو من أصل روسي، صدمة قوية حيث أعلن حينها أنها لعبة من الضعفاء وحثالة الجنس البشري عديمي الفائدة، والأخطر أيضا أن اللعبة لم تعلن عن نفسها يوما، المشتركون هم من يبحثون عنها وهذا مهم لفهم طبيعة اللعبة واستراتيجياتها النفسية، إذ يستيقظ المشترك يوميا فجرا ليخبر أحد المقربين منه في رسالة أنه يكرهه، ويشاهد أفلام رعب ويسمع أنواعاً معين من الموسيقى، ثم بعد ذلك ينفذ خطوة اليوم التي تكون في الغالب عبارة عن جرح على هيئة حوت أو أرقام يرسمها المشترك على يده أو في جزء من جسده.

لعبة الحوت الأزرق تستخدم بعض النظريات النفسية التي تجبر المراهق على الاستمرار فيها حتى النهاية أي الانتحار، فهي لعبة تعتمد مبادئ الإدمان، جرح الإنسان لنفسه من الممكن جداً أن يكون عادة إدمانية، لأنها تقلل من الضغط النفسي وترفع من هرمونات الطاقة والسعادة الإدمانية خصوصا الدوبامين، وبالتالي مع الوقت ومع تتالي الخطوات يجد المراهق صعوبة في التوقف عن إيذاء نفسه حتى مع زيادة صعوبة الجروح المطلوبة، إيذاء النفس يتحول عند المراهق لعادة إدمانية ويزداد سهولة كل يوم.

اللعبة تعتمد نظرية الطاعة للمرشد المزعوم في هذه اللعبة، وهي قريبة من نظرية تجربة “ستانلي ميلغرام” الشهيرة، بناءا على ما تقوم به العصابات من قتل وإجرام.

هذه اللعبة القاتلة تستخدم بشكل سلبي ما يعرف بحاجة الشخص إلى إن يكون جزءاً من مجموعة ومقبولا فيها وخوفه من التعرض للرفض منها، هكذا توفر اللعبة للمراهق مجموعة مشابهة له تشجعه على كل خطوة يمر منها في اللعبة وتحمسه وتدفعه بكل قوة للمواصلة، حتى يظل جزءاً منها.

مع الوقت ينعزل المشترك تماماً عن مجتمعه، ويزداد ارتباطاً بمجموعة الحوت الأزرق، يحدد المراهق مع المرشد يوم وطريقة تنفيذ الخطوة الأخيرة للعبة، ويتم تشجيعه بشدة من باقي المشتركين وتحذيره من الجبن وعدم التنفيذ.

يشعر أنه تحت الطاعة الكاملة للمرشد، ويتحول الانتحار إلى النشوة الكبرى، جرعة الهروين المميتة للمدمن، يصور المراهق آخر صورة له من موقع الحدث ويرسلها للمرشد ولباقي المشتركين، ثم ينفذ ما يظن أنه أصبح مصيره المحتوم وهو الانتحار.