• مجلس النواب.. المصادقة بالإجماع على 3 مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية
  • غضب وحرقة ومطالب بالإعدام.. تضامن واسع مع ضحية الاغتصاب بـ”القراعي”
  • بحصيلة 4 تعادلات وخسارتين وفوز وحيد.. تونس تكتفي بالمركز الرابع بعد الخسارة أمام نيجيريا 
  • كودار ينتقل إلى بني ملال وبنشماش يعقد لقاء في الرباط.. حرب اللقاءات التواصلية تشتعل في “البام”
  • حيت سولاتو علاش تعطل.. رجل يعتدي على زوجته بطريقة وحشية (فيديو)
عاجل
الخميس 29 مارس 2018 على الساعة 22:15

على لسان والدها.. القصة الكاملة للاعتداء على خولة

على لسان والدها.. القصة الكاملة للاعتداء على خولة

محمد المبارك

واش ما عندكش ختك” هي العبارة التي رددتها خولة وهي تحاول أن توقظ ضمير ياسين، الذي حاول تجريدها من ملابسها واغتصابها في واضحة النهار في الشارع العام..

شنو هي قصة خولة؟ وكيفاش حتى تفضح ياسين؟ هذه تفاصيل القصة كما رواها والد الضحية “السي مصطفى”، لموقع “كيفاش”.

خولة ذات 17 ربيعا، من عائلة محافظة ولها 5 إخوة، وتدرس في السنة الثالثة إعدادي، “وعندها حلم تولي بحال الأخت ديالها اللي هي معلمة تتقري في المنطقة”، يقول الأب”.

ويتابع الأب: “في الصباح فاش تتخرج للمدرسة يرافقها أحد أفراد العائلة، خوفا عليها من أن يتعرض لها أحدهم في الطريق، وفي الظهيرة تأتي رفقة صديقاتها”.

وفي شهر يناير الماضي، كان ياسين (21 سنة) “وواحد صاحبو واقفين حدا الاعدادية وبانت ليهم خولة خارجة هي وزوج بنات تيقراو معاها، تبعوهم بدراجات نارية، واستغلو أن الطريق كانت خاوية وتهجمو عليهم”، يحكي الأب لموقع “كيفاش”.

واسترسل في سرد تفاصيل لم يكتشفها إلا أمس الأربعاء (28 مارس)، بعد اعتقال المشتبه فيه، “البنات هربو ولكن خولة شدها ياسين، وصاحبو بدا تيشير بالحجر على لبنات اللي هربو”.

ولأن “جيل الأيفون” صار يستمتع وهو يوثق كل لحظة من حياته، شرع صديق ياسين في التصوير، وياسين همه الوحيد هو نزع ملابس خولة وممارسة الجنس عليها.

بدأت خولة تستغيت، وتصرخ، مرددة عبارة “واش ما عندكش ختك؟”، لكن ياسين، الذي يعمل سائق جرار، لم يولِ توسلاتها أي اهتمام، وشرع في نزع سروالها وبدأ يتلمس مناطقها الحساسة، والضحية تصرخ بدون توقف، وفي لحظة طلبت منه التحدث أو بلغة المعتدين “التسوية”.

وهنا شاءت الأقدار أن يأتي منقذها، الذي كان على متن سيارته ورأى المشهد فقدم نحوهم ليلوذ ياسين وصديقه بالفرار، فرتبت خولة ملابسها وعادت أدراجها إلى البيت، دون اطلاع عائلتها على ما حدث، إلى أن اكتشفوا تفاصيل ما حدث من قبل عناصر الدرك.

وظل الفيديو عند صديق ياسين إلى أن نشب خلاف بينهما، لينشره على مواقع التواصل الاجتماعي أول أمس الثلاثاء (27 مارس)، ظنا منه أن ياسين وحده سيكون الجاني، جاهلا أنه قانونيا يسمى شريكا في الجريمة، لينتشر الفيديو انتشار النار في الهشيم، وصار حديث المغاربة وقضية رأي عام. وفي أقل من 24 ساعة اعتقل ياسين وتم التعرف على هوية صديقه.