• ماتو زوج و20 مصابين.. مراهق مغربي يسرق ويحرق مركزا للشرطة في إيطاليا
  • بغى يطيح الباطل على بوليسي.. بسالة شاب في فاس تجره إلى التحقيق (فيديو)
  • 3 اتفاقيات.. التعاضدية الفلاحية تلتزم بتأمين البذور وسلسلة إنتاج الأركان وتطلق منتوج تأمين جديد على الدواجن
  • 10 أيام فرمضان.. إتلاف أزيد من 5 أطنان من المواد الغذائية الفاسدة
  • المصائب لا تأتي فرادا.. إدارة الأهلي والمنتخب المصري يصدمان مرتضى منصور
عاجل
الثلاثاء 27 فبراير 2018 على الساعة 16:25

الملك: إصلاح الإدارة العمومية مستعجل

الملك: إصلاح الإدارة العمومية مستعجل

أكد الملك محمد السادس أن الإصلاح الشامل والمندمج للإدارة العمومية يكتسي طابعا استعجاليا، داعيا إلى وضع مفهوم الخدمة العمومية في صلب النموذج التنموي الجديد.

وأبرز الملك، في رسالة وجهها إلى المشاركين في الملتقى الوطني للوظيفة العمومية العليا، الذي افتتح أشغاله اليوم الثلاثاء (27 فبراير) في الصخيرات، أن الإدارة المغربية، المركزية والمحلية على السواء، تمر اليوم بمنعطف جديد وحاسم، يتطلب من القائمين عليها الانخراط الحازم في عملية التحول الاقتصادي والاجتماعي التي تشهدها المملكة.

وأشار الملك، في الرسالة التي تلاها مستشاره عبد اللطيف المنوني، إلى أن إصلاح الإدارة أضحى ضرورة بهدف الرفع من أدائها، وتوجيهها للتكيف مع المتغيرات الوطنية، واستيعاب التطورات العالمية، والمساهمة في رفع التحديات التنموية التي يواجهها المغرب.

وشدد الملك على أن إصلاح الإدارة وتأهيل مواردها البشرية، “باعتباره خيارا استراتيجيا لبلادنا، سيساهم لا محالة في إرساء الركائز الأساسية للنموذج التنموي الذي نطمح إليه، وفي جعل الإدارة أداة فاعلة في تطوير السياسات العمومية في مختلف المجالات”.

ودعا الملك، بهذه المناسبة، إلى التسريع بإخراج ميثاق المرافق العمومية، الذي ينص عليه الدستور، وإعطائه صبغة إلزامية، تجعل منه مرجعا رئيسيا للحكامة الجيدة، في تسيير وتدبير الإدارات العمومية، والجماعات الترابية والأجهزة العمومية.

وعبر الملك عن الأمل في أن يجسد هذا الميثاق “بكيفية صريحة وقوية، مفهومنا الجديد للسلطة، الذي يشمل مختلف فئات ودرجات الإدارات والمرافق العمومية، دون استثناء، وعلى رأسها منظومة الوظيفة العمومية العليا”.

وأكد الملك، من جهة أخرى، أن إشكالية التدبير الفعال للموارد ومستلزمات النهوض بالتنمية الشاملة، يطرح بحدة مسألة نجاعة الإدارة العمومية ومؤسسات الدولة، مع ما يقتضيه الأمر من مراجعة أساليب عملها، وطرق تدبير الموارد العمومية، في اتجاه التوظيف الأمثل للإمكانات المتاحة.