• تفريق اعتصام الأساتذة المتعاقدين.. الحكومة تعلق
  • دوري أبطال إفريقيا.. البنزرتي يتسلح بتجربته الإفريقية ومدرب صن داونز خايف من جمهور الوداد
  • الخلفي عن استدعاء السفير الإماراتي في المغرب: لا تعليق!
  • نيوزيلندا.. منح عائلات ضحايا مجزرة المسجدين إقامة دائمة
  • ماركا على راسو.. النصيري يتسبب في هزيمة ليغانيس (فيديو)
عاجل
الأحد 11 فبراير 2018 على الساعة 20:30

ماء العينين والابتزاز/ البوقرعي والتخلص/ حامي الدين والوكالة.. بيجيديون يصعّدون!

ماء العينين والابتزاز/ البوقرعي والتخلص/ حامي الدين والوكالة.. بيجيديون يصعّدون!

الأزمة الجديدة وسط الأغلبية الحكومة، والتي أشعلتها التصريحات الأخيرة للأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، زادت حدتها بعد “مقاطعة” وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار لاجتماع المجلس الحكومي الأخير، واللقاء التواصلي الذي عقده أمس السبت (10 فبراير)، وفد حكومي ترأسه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، في مدينة وجدة.

ماء العينين: لا للابتزاز

رد فعل حزب التجمع الوطني للأحرار أثار حفيظة العديد من أعضاء حزب العدالة والتنمية، مثل النائبة البرلمانية آمنة ماء العينين التي اعتبرت الأمر “ابتزازا”.
وقالت ماء العينين: “من سيصدق أن حزبا سياسيا يقاطع أنشطة حكومية رسمية خاصة إذا تعلق الأمر بمجلس حكومي أو بنشاط حكومي في منطقة تعيش على وقع احتجاجات اجتماعية، احتجاجا على تصريحات سياسية يعيش المغرب والعالم مثلها كل يوم في اطار الاحتكاك السياسي”.
وتابعت، في تدوينة نشرتها على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، “لا أصدق. لا شك أن هناك سوء فهم كبير في المسألة. إذا حدث ذلك فعلا، فتلك هي القضية لا غيرها”.
واسترسلت المتحدثة: “من سبقونا للسياسة، عليهم اخبارنا هل حدث مثل ذلك قبلا علما أن كل الأغلبيات الحكومية السابقة مرت من ازمات وخلافات حادة بين مكوناتها: في حكومة اليوسفي مع الاستقلال وفي حكومة الفاسي مع الاتحاد ثم مع الاحرار وفي حكومة ابن كيران مع الاستقلال قبل انسحابه، أما اليوم ففي الحقيقة لا وجود لأزمة إلا إذا كان الوهن قد بلغ مبلغه حتى صارت تصريحات سياسية تحدث كل هذا الرعب”.
وقالت ماء العينين: “لا للابتزاز.. مطلوب من رئيس الحكومة اليوم الدفاع عن هيبة مؤسسة رئاسة الحكومة باعتبارها مؤسسة دستورية تعني المغاربة جميعا”.

البوقرعي: أسقِطوا الحكومة وأعيدوا الانتخابات

ومن جهته، وصف خالد البوقرعي، الكاتب الوطني السابق لشبيبة البيجيدي، ما وصلت إليه أوضاع التحالف الحكومي بالقول: “إنه ليس تحالف إنه تغوُّل”، مردفا: “إذا كنتم تريدون حزبا بلا ضمير، بلا طعم، بلا رائحة، بلا لون _ كما تعوّدتم فابحثوا عنه بعيداً عن حزب العدالة والتنمية”.
وأضاف البوقرعي، في تدوينة على حسابه على فايس بوك، “سنتكلم، سنصرِّح، سنعتلي المنصات لنخاطب الجماهير، سننزِل للدروب لنتواصل مع الناس وإن اقتضى الأمر سنصرخ إلى جانبهم.. أتعرفون لماذا؟ لأننا من رحِم الشعب خرجنا، وبفضله تبوَّأنا المواقع التي نحن فيها من رئاسة الحكومة (ونتَ هابط) لذلك لن نتخلى عن جلدنا مهما كان الثمن، فعلى الأقل سيسجل التاريخ أن هناك من السياسيين من يُعلي من شأن المبادئ”.
وصعد البوقرعي من لهجته مخاطبا “حلفاء الحزب”، قائلا: “نحن ندرك أنه سيتم التخلص منا في أقرب فرصة سانحة، وإذا أردتم أن تكون الفرصة هي تصريحات سي عبد الإله فلا تترددوا فمنذ دخلتم هذه الحكومة وأنتم تبحثون عن سبب فها هو السبب قد جاء بين أيديكم.. أسقِطوا الحكومة وأعيدوا الانتخابات لا تنتظروا إلى غاية 2021 (علاش عليكم.. بززااف) وفوزوا بها ولا تتركونا نحصل ولو على مقعد واحد.. لقد مللنا منكم..نريد أن نرتاح”.

حامي الدين: لا ينبغي لقيادات الحزب أن ترد بالوكالة

ومن جهته، دافع عبد العلي حامي الدين، نائب رئيس المجلس الوطني للحزب، عن عبد الإله ابن كيران، معتبرا أنه “يقوم بواجبه كزعيم وطني، وخطابه أمام شبيبة الحزب هو نقطة نظام كبيرة حول الاختلالات الخطيرة التي تتهدد البناء المؤسساتي والديموقراطي في البلاد”.
وأوضح حامي الدين، في تدوينة نشرها على حسابه على الفايس بوك، أن خطاب ابن كيران “يساهم في تقوية الفكرة الإصلاحية في البلاد، وزرع اليقظة السياسية المطلوبة من أجل التصدي لإرادة التراجع الديموقراطي التي يعبر عنها البعض بشكل مفضوح”.
وقال المتحدث إن “المطلوب من قيادة العدالة والتنمية التحلي بالسكينة والهدوء وعدم الاستدراج إلى فخ الإضعاف الذاتي، وتعميق الهوة داخل الحزب، عبر تصريحات أو بلاغات فاقدة للمعنى، وإذا كان البعض لديه مشكلة مع مضامين خطاب ابن كيران فعليه أن يمتلك الشجاعة السياسية للرد عليه، ولا ينبغي لقيادات الحزب أن ترد بالوكالة على أي أحد”.
وحذر حامي الدين من كون “البعض يريد أن يجر الحزب إلى معارك جانبية ذات طبيعة هوياتية، وهو ما لا ينبغي الانجرار إليه، لأن معركتنا ليس إيديولوجية”، على حد قوله.