• تونس.. مقتل سائح فرنسي وإصابة عسكري في عملية طعن
  • بنعطية: المنتخب المغربي لا يتوفر على لاعبين كبار من أجل الفوز بلقب الكان!!
  • خرق مبدأ عدم التدخل.. تصريح مزوار “خطير” وقد يوظف من طرف رئيس أركان الجيش في الجزائر
  • المباراة أمام الغابون.. الفرصة الأخيرة لخليلوزيتش للوقوف على مستوى اللاعبين
  • بعد الدعوة الملكية إلى الابتعاد عن الصراعات الفارغة.. الحرب الكلامية تشتعل مجددا بين العثماني وأخنوش
عاجل
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 على الساعة 18:53

قصص من الفايس بوك.. الخيانة في زمن البورطابل!!

قصص من الفايس بوك.. الخيانة في زمن البورطابل!!

يرويها: محمد المبارك

كل واحد شنو كيبغي من الفايس بوك، كاين اللي كيخدم بيه، وكاين اللي كيتواصل به، وكاين نوع آخر كيديرو للتعارف مع الجنس الآخر، وكاينين بزاف ديال الحالات اللي تزوجوا فيه، ولكن بعد المرات كيرجع وسيلة للخيانة.
وبما أن الواحد عندو الفايس ديالو وكلمة السر خاصة، فكاين اللي كيعتبرها بحال شي خلوة وكيدير فيها اللي بغا.
اليوم عندنا ثلاث قصص من الواقع أصحابها حكاوها لموقع “كيفاش”.

خيانة وحمل…
إطار سابق في إحدى المؤسسات بدأت علاقتها مع زوجها من أيام الثانوية. حب عذري دام حتى للجامعة، وحتى خدموا بزوج في نفس المؤسسة. ولأن الزوج بدا كيطلع في العمل ديالو ويترقى والرزق بدا كيكبر، قررت تجلس فدارها وتقابل ولادها.
الرجل بدا كيدخل للدار وديما مقابل الحاسوب ديالو، هي تعتقد أنه مقابل شي خدمة، وبقات الأمور هاكاك، حتى ولّى يقوليها باللي عندو خدمة خارج المدينة وكيمشي يدوز الويكاند فيها.
بقات الامور على حالها حتى لواحد نهار جا عندها وقاليها باللي كان كيهضر مع واحد السيدة فالفايس، وهي عند من كان كيمشي نهاية الأسبوع، ودابا السيدة حاملة وخاصو يتزوج بها.
حطها أمام الأمر الواقع، وهي بدورها استسلمت. من بعد اكثر من 20 سنة ديال الزواج، جات بنت من مواليد التسعينيات وهضرات معاه فالفايس وقدرات طيحو في الفخ، والأصعب أنها لقات باللي شاري ليها الدار وكان معيشها على مصروفو الخاص، وهاد الشي كامل كيدوز قدام عينيها في الفايس، ولكن الثقة والحب الأعمى خلاها ما توقعش هاد الشي.
خوفا من الفضيحة وما تلقاش اللي يصرف عليها، وكذلك حيث كتقول باللي ما زال كتبغيه قبلت التعدد وقالت “الشرع عطاه ربعة”.
دابا كتعيش بوحدها فدارها مع ولاها، وهو مستقر مع مراتو الثانية وكيجي مرة في الشهر يزوهم.

عناد وخيانة
القصة الثانية أبطالها شباب والعلاقة ما زال حديثة العهد وما كملاتش العام.
ممرضة عندها 21 سنة، ما زال في عز شبابها، تعرفت على شاب في مثل سنها تقريبا. تعرفوا في الزنقة وتصاحبوا وتزوجوا.
البنت بحكم أن السيد كيبغيها كانت كدير ما بغات، وكانت كتمارس العناد السلبي بكل أشكاله معاه. البنت مزال صغيرة وبغات ما زال مع من تشد العكس وتجيب الدلع ديالها، وراجلها ما كانتش عندو تجارب، وكان كيبغيها يخاف منها لدرجة كان كتقوليه طلقني كيبدا يبكي.
كانت كتخليه مرات ومرات ناعس بوحدو فبيتو، وكيبقى غير هو والتيليفون ديالو وهي مقلقة في البيت الآخر.
واحد النهار كانت خارجة حتى لقاتو مع بنت فالطوموبيل، حيحات وغوتات وناض الصداع، وفاش رجعوا للدار قاليها باللي هاد الشي بدا في الفايس، فاش كانت كتخليه ناعس بوحدو، كان كل ليلة كيدخل للفايس ويهضر مع ديك السيدة حتى تطورت العلاقة وولات في الواقع، خاصة أن السيدة الأخرى كانت مطلقة وحتى هي كانت ضحية خيانة. دابا راهم في المحكمة واقفين على الطلاق.

القصة الثالثة زواج بدون علاقة حب سابقة وكانت فيها المرأة هي الطرف الجاني.
هادي قصة مختلفة تماما، أحد المهاجرين المغاربة بغا يتزوج من بنت بلادو، عيط للأم ديالو تلقى ليه شي بنت، جابت ليه مراهقة عمرها 18 سنة، عندها مستوى تعليمي بسيط جدا وجالسة فالدار، المهم اختيار مثالي اللي كيعجب الأمهات، بنت حادكة وما زال صغيرة، تعرف عليها السيد دارو العقد وخلاها في المغرب حتى يدير الإجراءات ديالو ويديها.
بقات الزوجة مع الأم ديالو في الدار، وفديك الوقت بداو كيتخلقو عداوات بين الحماة والعروسة، خاصة أنها كتقوليها كظلي مقابلة بورطابلك.
فاش رجع الزوج من أوروبا، أول حاجة دارها هز بورطابل مراتو وقلبو لقا باللي عندها الفايس وكتهضر فيه مع الدراري، وبغض النظر على شنو كاين فدوك المحادثات اعتبرها هو خيانة ومشا خدا سكرينات للقاضي واتهمها بالخيانة.
القاضي قاليه ” لا نعتمد على سكرينات” في مثل هاد القضايا، وحتى هاد المحادثات ما فيهاش شي صور مخلة أو شي حاجة لي يقدروا يثبتو بيها.
المهم تم الطلاق والسيدة تزوجت بواحد من هادوك اللي كانت كتهضر معهم نيت في الفايس، جزائري مقيم في أوروبا من بعد ما حكات ليه القصة ودابا عندهم وليدات.