• شجاعة وذكاء.. تفاصيل عملية إنقاذ طفل مغربي زملاءه من فاجعة احتراق حافلة في إيطاليا
  • آخر مباراة في التصفيات.. التشكيلة المتوقعة للمنتخب الوطني أمام مالاوي
  • بالصور.. سقوط عاملين أثناء صيانة أسوار الرباط القديمة
  • صلاة الجمعة الأولى بعد المجزرة.. نيوزيلندا ترفع الأذان وتقف دقيقتي صمت أثناء تشييع ضحايا المسجدين (فيديو)
  • الداودي: الأسواق الوطنية تتوفر على كل المواد الغذائية اللازمة وبكمية كافية
عاجل
الأربعاء 27 سبتمبر 2017 على الساعة 00:52

مولات النقاب والميني جيب.. مخرج “بيصارة أوفر دوز” هو مولاها!

مولات النقاب والميني جيب.. مخرج “بيصارة أوفر دوز” هو مولاها!

اهتمت مجموعة صفحات المواقع الاجتماعية بصور منقبة ترتدي لباسا قصيرا يكشف عن ساقيها، إذ رُبطت بمهرجان “البولفار” الشبابي، الذي اختت، يوم الأحد الماضي (24 شتنبر)، في مدينة الدار البيضاء، وتساءل الكثيرون عن هوية مرتدية هذا اللباس ولماذا حضرت إلى المهرجان بهذا الشكل غير المألوف.
بيدَ أن الصورة تعدّ مشهدا تمثيليا للمخرج المغربي هشام العسري، الذي أكد، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، أن الصورة تعود لممثلة في مشروعه الجديد الذي يلقي الضوء على ما يجري من تحرش ومضايقات للنساء في الأماكن العمومية في المغرب، وهو مشروع عبارة عن شريط سينمائي-موسيقي من ثلاثة أجزاء سيرى النور قريبا على قناة المخرج الخاصة في اليوتيوب.
وأوضح العسري، في تصريحات لمجلة “تيل كيل” الناطقة بالفرنسية، أن الهدف من وراء هذه الثلاثية هو الدفاع عن احترام المرأة بعيدا عن ديماغوجية لغة الخشب الذي ينطق بها السياسيون، مشيرًا إلى أن الفكرة وراء مشهد الفتاة المنقبة هو التصوير الساخر لمُسلّمة شائعة هي أنه لا أحد ينظر إلى الفتاة عندها تكون محجبة.
وقال العسري إن الغرض من المشهد ليس الهجوم على الإسلام أو المنقبات، فهو يمثل تفكيرا سوسيولوجيا حول المرأة في المجتمع المغربي، مشيرًا أنه رغم كون جمهور “البولفار” جد منفتح، فقد رأى في مشهد المنقبة أمرا غريبا، لدرجة أن بعض الأشخاص شتموا الفتاة، أما لو جرى تصوير هذا المشهد في الشارع، فسيكون طاقم الفيلم بحاجة إلى حماية أمنية، يقول المخرج.