• وفاء بوعدها.. بوعياش تستقبل عائلات المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة
  • كازا.. الملك يسلم جائزة محمد السادس للمتفوقات في برنامج محاربة الأمية
  • علاقة صداقة تنتهي بعشر طعنات والسجن المؤبد.. تفاصيل جريمة قتل مهاجر مغربي صديقته الإيطالية
  • بعد قرار النقابات “المفاجئ”.. أمزازي يؤكد مواصلة الحوار في ملف الأساتذة المتعاقدين
  • البنزرتي: سنحاول فرض أنفسنا أمام الترجي وأنا أعرف جيدا 90 في المائة من لاعبيه
عاجل
السبت 09 سبتمبر 2017 على الساعة 10:50

شي غابر وشي كيبان غير فالأنشطة الجانبية وشي جابدينو غير المشاكل.. وزراء “في عداد المفقودين”!!

شي غابر وشي كيبان غير فالأنشطة الجانبية وشي جابدينو غير المشاكل.. وزراء “في عداد المفقودين”!!

الحكومة ديال العثماني اللي تشكلات من بعد مسلسل طويل ديال شد ليا نقطع ليك، فيها 39 وزير وكاتب دولة، ولكن من هاد الوزراء وكتاب الدولة يالاه كنسمعو بشي وحدين والباقي غابرين ما كيعرفهم حتى واحد.
ومن بين هؤلاء امباركة بوعيدة، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، التي أصبح حضورها باهتا في الإعلام، مقارنة مقارنة مع السنوات الماضية عندما كانت تشغل منصب وزيرة منتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية، وآخر ظهور لها كان نهاية الشهر الماضي، عندما قامت بجولة تفقدية إلى ميناء آسفي، للاطلاع على أوضاعه ومرافقه.
حمو أوحلي، كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات، غيابه أو “تغيبه” جعل البعض يصفه بكاتب دولة “شبح”، وآخر ظهور له كان في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي وهو يرقص على إيقاع أحيدوس في مهرجانه السنوي في عين اللوح في إقليم إفران.
رقية الدرهم، كاتبة الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلفة بالتجارة الخارجية، بعد تعيينها، سلطت عليها الأضواء بشكل لافت باعتبارها أصغر وزيرة في حكومة العثماني، ولأنها الوزيرة العازبة في الحكومة، ومع توالي الأيام خفتت هذه الأضواء، بشكل اعتبره البعض دليلا على أن وجودها في الحكومة “كان لترضية الاتحاد الاشتراكي”.
الأمر نفسه حدث مع عثمان الفردوس، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلف بالاستثمار، الذي استأتر باهتمام واسع من قبل وسائل الإعلام بعد الإعلان عن وجود اسمه ضمن تشكيلة الحكومة عن حزب الاتحاد الدستوري، لكونه لم يعرف له أي نشاط سياسي داخل الحزب، فوصف بالوزير “المطلي” و”ولد باباه”، لكونه نجل القيادي في حزب الاتحاد الدستوري عبد الله الفردوس.
ورغم غيابه عن الإعلام إلا أن الفردوس كان أول وزير قدم حصيلة وزارته، ونشرها على حسابه على موقع الفايس بوك، وبالدارجة المغربية.
العربي بن الشيخ، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتكوين المهني، لعل وجوده في الوزارة نفسها مع محمد حصاد جعل الأخير يستحوذ على أضواء وسائل الإعلام، إذ لا يكاد يمر أسبوع دون أن نسمع خبر اعن “حصاد ومستجداته وقراراته”، وفي المقابل، لا شيء يسمع أو يرى عن بن الشيخ.
الشيء نفسه بالنسبة إلى خالد الصمدي، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، الذي غالبا ما يقتصر حضوره الإعلامي على تقديم تصريحات وتوضيحات للموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية، وحضور بعض الأنشطة مع محمد حصاد، وكان آخرها كان قبل يومين خلال حضوره مراسيم اعطاء الانطلاقة الرسمية الموسم الدراسي الجديد من قبل الأمير مولاي الحسن.
فاطنة الكحيل، كاتبة الدولة لدى وزير إعداد التراب الوطني مكلفة بالإسكان، كان حضورها في جلسات البرلمان وهي ترأس المجلس القروي لجماعة عرباوة، قبل تحملها لمنصب كاتبة الدولة أكثر إشعاعا، وكان البعض يصفها ب”المرأة المشاكسة”، لكن يبدو أن الوزارة غيرت كثيرا من صفات الكحيل.
جميلة المصلي، كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، تحاول جاهدة أن تجد لها موطئ قدم “فعلي” داخل الحكومة، إلا أن حضورها غالبا ما يقتصر على افتتاح المعارض ومرافقة وزير السياحة والنقل الجوي، محمد ساجد، في بعض أنشطته.
مونية بوستة، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ويبدو أنها تركت دفة قيادة العلاقات الخارجية والدبلوماسية، خاصة الملفات الحساسة، للوزير ناصر بوريطة، واقتصر حضورها على بعض الأنشطة الدبلوماسية، ولعل آخرها كانت خلال ترأسها، بداية الشهر الماضي، وفداً مغربياً زار عدداً من الدول الإفريقية.
لمياء بوطالب، كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي المكلفة بالسياحة، رغم أنها وجدت نفسها في مرات عديدة تحت الأضواء، لكن ليس بسبب إنجازاتها، وإنما بسبب “فضائحها”، والتي كان أولها تلعثمها تحت قبة البرلمان خلال أول جلسة للأسئلة الشفوية، وقبل أيام فقط وجدت نفسها في قلب فضيحة ثانية بصفقة مشبوهة، ثم أخيرا فضيحة سيارة المرسيديس.