• بحضور 15 أخصائيا.. لقاء لدعم التلاميذ نفسيا للتصدي للهدر المدرسي في وزان
  • تزامنا مع الاعتزال.. أمرابط يحتفل بذكرى انضمامه إلى المنتخب وحمد الله يلغي متابعته!
  • بعد “فشل” الحوار مع الوزارة.. الأساتذة المتعاقدون يعودون إلى الإضراب
  • بسبب الإصابة.. مهاجم الوداد يغادر معسكر عموتة
  • مباريات توظيف أساتذة التعاقد.. العثماني يحذف شرط السن
عاجل
الجمعة 30 يونيو 2017 على الساعة 10:00

الغوات في اجتماع الأمانة العامة للبيجيدي.. العافية ديال الريف شاعلة فاللامبة!

الغوات في اجتماع الأمانة العامة للبيجيدي.. العافية ديال الريف شاعلة فاللامبة!

لم يخل اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، الذي عقد مساء أمس الخميس (29 يونيو)، من مشادات، بسبب احتجاجات الحسيمة وطريقة تدبير الحكومة، بقيادة سعد الدين العثماني، لهذا الملف.

ابن كيران كيغوّت في الاجتماع
عبد الإله ابن كيران، الأمين العام للبيجيدي، الذي كان يسمع صراخه من داخل قاعة الاجتماع في المقر المركزي للحزب في الرباط، قال، في تصريح صحافي مقتضب عقب نهاية الاجتماع، “القضية بسيطة هذا ثاني لقاء للأمانة العامة أرأسه بعد العودة من مناسك العمرة، كانت فرصة للنقاش، تغاوتنا شوية، لكن الحمد لله الأمور عادت للهدوء، ناقشنا الأمور المتعلقة بالوطن، وبالحزب، والأمور الآن بخير”.

العمراني: الحزب لا يملك إلا أن يساند مبادرات الحكومة
سليمان العمراني، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أكد، في تصريح صحافي عقب اجتماع الأمانة العامة، أن موضوع الحسيمة “استأثر بنقاش عميق، أساسي وجوهري” خلال الاجتماع.
وقال العمراني إن الحزب، اليوم، وهو يرأس الحكومة، “لا يملك إلا أن يساند المبادرات التي تقوم بها الحكومة، ويثمن ما أسفر عنه المجلس الوزاري، على أن ما يعلو هو الاستماع لكل المطالب وصيانة الحقوق والحريات، وتطبيق القانون وضمان شروط المحاكمة العادلة”، معتبرا أن “الأمر يحتاج إلى أكثر من مبادرة لوضع حد لهذا الاحتقان الذي تعيشه الحسيمة”.

قياديين ماعاجبهمش الحال
اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية جاء في سياق عبرت فيه العديد من قيادات حزب العدالة والتنمية عن مطلب انسحاب الحزب من الحكومة والاصطفاف في المعارضة في ظل “غياب تدبير الحزب لملف أزمة الريف”، خاصة بعد الأحداث التي عاشتها الحسيمة يوم عيد الفطر.
واعتبر عبد الصمد الإدريسي، عضو الأمانة العامة للحزب، أن ملف احتجاجات الحسيمة “يدبر خارج الحكومة، وعلى الحزب في هذه الحالة أن يكون في المعارضة”. وهو الموقف الذي أكده أيضا عن عبد العزيز أفتاتي، البرلماني السابق باسم حزب المصباح، بقوله إن “ما يجري في الريف يدبر خارج الحكومة، وهذه الأخيرة إما أن تكون مسؤولة أو غير مسؤولة، ويجدر برئيسها تحمل مسؤوليته والاستقالة إذا لم يستطع القيام بواجبه “.
ومن جهته، قال البرلماني نبيل الأندلوسي إنه “على العثماني القيام بواجبه، وإن لم يستطع ذلك فليقدم استقالته.. على العثماني أن يوضح للشعب المغربي ما يجري بالضبط في الريف، وما علاقته بالعنف الممارس على السكان، ومن يتخذ القرار الأمني”.
وكانت البرلمانية أمينة ماء لعينين انتقدت هي الأخرى صمت الحزب إزاء الأحداث التي تشهدها الحسيمة، وتساءلت في تدوينة على حسابها على الفايس بوك، “هل سيكتفي الحزب بتدبير العلاقة مع الدولة حرصا على ذاته وأمنه كتنظيم، أم سيستمر في الالتحام بالشعب ببذل الوسع في ذلك مهما كان الثمن؟”.