• أخنوش: تم صرف 350 مليون درهم لحد الآن للفلاحين المتضررين من قلة المتساقطات
  • سياسة الحكومة لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي.. محور الجلسة الشهرية للعثماني يوم 16 يونيو
  • أمزازي: التعليم عن بعد لن يعوض “الحضوري”… وحريصون على مصداقية الباك في زمن كورونا
  • سوق الجملة/ كازا.. اكتشاف 6 حالات إصابة بكورونا
  • سالاو فترة الحجر الصحي.. عائدون من سبتة يلتحقون بأسرهم
عاجل
الأربعاء 10 مايو 2017 على الساعة 15:13

إفريقيا الوسطى.. الأمم المتحدة تفاوض من أجل جندي مغربي مفقود

إفريقيا الوسطى.. الأمم المتحدة تفاوض من أجل جندي مغربي مفقود

ذكرت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى أن جنديا مغربيا من قوة حفظ السلام ما زال مفقودا، منذ الهجوم الذي تعرضت له القوة التابعة لها من قبل مجموعة مسلحة وأسفر عن سقوط أربعة عسكريين كمبوديين “قتلوا بوحشية”.
وقالت البعثة لوكالة “فرانس برس”، إن “مجموعة مدنيين” من إفريقيا الوسطى “تتفاوض” مع المهاجمين للعثور على الجندي المغربي الذي فقد بعد الهجوم الذي وقع على بعد 470 كلم شرق بانغي، قرب الحدود مع جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وأوضحت أن القافلة أوقفت من قبل حاجز عند الساعة 20.00 (19.00 ت غ) من أول أمس الاثنين (8 ماي) ليلا وتحت الأمطار قرب بانغاسو في طريق عودتها من رافاي، مشيرة إلى أن مجموعة من ميليشيا “انتي بالاكا” بادرت بإطلاق النار.
وتابعت أن جنديا كمبوديا وثمانية مهاجمين قتلوا في إطلاق النار.
وفقد أربعة جنود آخرين، ثلاثة كمبوديين ومغربي، بعدما أسرهم المهاجمون. وقالت البعثة في بيانها، أمس الثلاثاء (9 ماي)، إنها “تؤكد بأسف أن ثلاثة من الجنود الأربعة الذي فقدوا منذ هجوم أول أمس عثر عليهم مقتولين”.
وقال الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة، ايرفيه فيرهوسيل، لفرانس برس، اليوم الأربعاء (10 ماي)، إنهم ثلاثة كمبوديين آخرين “قتلوا بوحشية” بأيدي خاطفيهم، مضيفا أن هؤلاء الكمبوديين كانوا ينتمون إلى وحدة هندسة لسلاح البر (سائق جرافة وشاحنة…).
أما الجنود الجرحى، وهم عشرة حسب الأمم المتحدة، فقد نقلوا إلى بانغي حيث سيزورهم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بيتر تومسون، الذي بدأ صباح اليوم الأربعاء زيارة طويلة الأمد إلى العاصمة.
هذا الهجوم أدى إلى أكبر عدد من القتلى من جنود السلام التابعين للبعثة في إفريقيا الوسطى منذ إنشائها في 2014.
وكان الأمين العام للمنظمة الدولية انطونيو غوتيريش دان “بحزم” الهجوم، قائلا “الهجمات على جنود الأمم المتحدة لحفظ السلام يمكن أن تشكل جريمة حرب”، داعيا سلطات جمهورية إفريقيا الوسطى إلى “إجراء تحقيق لمحاسبة المسؤولين (عن الهجوم) بسرعة أمام القضاء”.