أثارت التساقطات المطرية التي تشهدها المملكة التساؤلات حول مخزون القمح في المغرب، في ظل المقارنة بين الخصاص المسجل في هذا القطاع وحاجته إلى الواردات، والتوقعات المستقبلية بمحصول واعد.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجامعة الوطنية للمطاحن، مولاي عبد القادر العلوي في تصريح لموقع “كيفاش” أن مخزون القمح في المغرب يظل في مستويات مطمئنة، حيث يكفي لتغطية حاجيات السوق لمدة شهرين ونصف تقريبا، مع استمرار تدفق الواردات لضمان الاستقرار.
ويؤكد المصدر نفسه، أن التقديرات الأولية التي سبق وأشار إليها بنك المغرب، تترقب محصولا قد يتجاوز 35 مليون قنطار هذه السنة، مع تسجيل مردودية متفاونة تتركز في بعض المناطق، خاصة في الغرب وسايس والمناطق الجبلية.
من جانب آخر، قال لحسن أرزاك، وهو أحد الباعة بالتقسيط في مدينة الدار البيضاء، لموقع “كيفاش”: إن استقرار مخزون القمح يشكل عاملًا حاسمًا في الحفاظ على توازنِ أسعار الدقيق بجميع أنواعه في السوق الوطنية، سواء العاديّ منه أو الممتاز.
ووصف المتحدث أسعار الدقيق بأنها مناسبة ومستقرة، تزامنا مع هذه الفترة من شهر رمضان.
وعن الأثمنة أضاف:” تتراوح بين 9 و10 دراهم للكلوغرام الواحد، حسب الجودة والنوعية، مقارنة بالسنة الماضية حيث كان يتعدى السعر أحيانا 12 درهما للكيلوغرام”.