أكد وزير العلاقات مع البرلمان الإيطالي، لوكا سيرياني، اليوم الخميس (3 أبريل) بروما، على دور المغرب كـ “شريك أساسي” لإيطاليا في إفريقيا في إطار خطة ماتي، وهي مبادرة إيطالية تهدف إلى تعزيز الشراكات مع القارة الإفريقية في مختلف المجالات.
وأشار الوزير الإيطالي، خلال لقاء مع سفير المغرب بإيطاليا، يوسف بلا، إلى الموقع الجيوستراتيجي للمملكة وخبرتها الإقليمية في دعم خطة ماتي، مؤكدا التزام بلاده بضمان نجاح هذه المبادرة الطموحة التي تهدف إلى تنمية أفريقيا.
من جهته، أبرز بلا، بهذه المناسبة، الدور المركزي للمغرب في المؤسسات المتوسطية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما أكد الدبلوماسي المغربي على التزام المملكة بتعزيز الاستقرار والتعاون والتنمية المستدامة في المنطقة، من خلال العمل بشكل وثيق مع شركائها، بما في ذلك إيطاليا.
وخلال هذا اللقاء، بحث المسؤولان أيضا سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وروما، مع التركيز بشكل خاص على التعاون البرلماني والدور الفاعل للمغرب في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأكد الجانبان على أهمية هذه الشراكة الاستراتيجية التي تشمل مجالات مختلفة مثل السياسة والاقتصاد والثقافة والأمن، مشددين على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية المتينة ومتعددة الأبعاد والاستفادة منها.
من جهة أخرى، ومن أجل تعزيز العلاقات البرلمانية بشكل أكبر، ناقش المسؤولان عدد من السبل، بما في ذلك تبادل الخبرات والممارسات الفضلى، فضلا عن تنظيم زيارات رفيعة المستوى بين وزارات البلدين.