• حين لا تكون الإساءة فردية بل مرآة لحزب!
  • من تنغير إلى الخميسات إلى الصخيرات تمارة وسلا.. ديناميكية تنظيمية داخل “البام” استعدادا للانتخابات
  • بسبب نشر محتويات رقمية مسيئة.. توقيف مواطنة فرنسية من أصول جزائرية بمطار مراكش
  • التسجيل في اللوائح الانتخابية.. اليوم السبت أخر أجل
  • غضب في صفوف أساتذة اللغة الأمازيغية.. اتهامات للحكومة والوزارة بـ”التهميش والإقصاء” داخل المدرسة العمومية
عاجل
الأحد 30 مايو 2021 على الساعة 19:05

واش غادي نبقاو سادين على مغاربة العالم؟.. البروفيسور الإبراهيمي يجيب

واش غادي نبقاو سادين على مغاربة العالم؟.. البروفيسور الإبراهيمي يجيب

أجاب البروفيسور المغربي عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا في الرباط، عن استفسارات مغاربة حول موعد فتح الحدود التي تم إغلاقها مع عدد من الدول للحد من انتشار فيروس كورونا.

وفي تدوينة مطولة نشرها عبر صفحته الرسمية على الفايس بوك، كتب الإبراهيمي “نعم نحس بألامكم وأمالكم… وننتظركم قريبا إن شاء الله… كمهاجر سابق ولسنوات عدة… أحس ويحس بالغربة ولوعة الفراق… أرفض أننا نبقاو سادين إلى ما لا نهاية على مغاربة العالم… ولسنتين متتابعتين… صعيب والله حتى صعيب عليهم و علينا… توحشناكم وتوحشاتكم لبلاد”.

وقال البروفيسور الإبراهيمي، إنه ولإغناء النقاش حول فتح الحدود أمام مغاربة العالم والسياح الأجانب، “يمكن أن نتصور تطوير شهادة تبرز وتثبت ما إذا كان كل مسافر حامل لها قد تلقى لقاحا مضادا لكوفيد، أو أجرى مؤخرا فحصا للكشف عن الفيروس بإجراء فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل المعروف بـ”بي.سي.آر” بما يضمن صلاحية الشهادة، 48 ساعة قبل الوصول إلى الوجهة”.

وأضاف الابراهيمي “وبما أن عملية التلقيح لا تشمل الأطفال والفتيان يتعين عليهم كذلك إجراء فحص قبل السفر وإن كان ذووهم يحملون الشهادة الصحية. أو يتمتع بالمناعة من جراء إصابته في وقت سابق بالمرض”.

واقترح الإبراهيمي أن يعتمد المغرب “وثيقة رقمية تمكن من إبراز رمز “كيو آر” على شاشة هاتف المسافر أو جهازه اللوحي أو وثيقة مطبوعة على الورق. ويمكن أن يتضمن تصميم الشهادة إمضاءا رقميا فريدا يوصل القارئ إلى بيانات المسافر المتعلقة بالكوفيد دون المساس بمعلوماته وبياناته الشخصية الأخرى”.

وشدد البروفيسور الابراهيمي على أنه لا يشك “لحظة في قدرة سلطاتنا ومدبري الأمر العمومي من تطوير شهادة من هذا النوع لما أبانت عنه من حنكة خلال تدبير المرحلة ولن يصعب عليها التيقن من صحة شواهد الوافدين ولا إصدار وثيقة تثق بها جميع دول المعمور والباسبور المغربي دليل على ذلك”.