لم يخفِ المغاربة فرحتهم الكبيرة بعد مصادقة اللجنة الحكومية لصون التراث غير المادي، التابعة لمنظمة اليونيسكو، اليوم الأربعاء (10 دجنبر) بالهند، على ملف تقدمت به المملكة المغربية لتسجيل القفطان المغربي تراثا عالميا بمنظمة اليونسكو.
ومن خلال تدوينات وتعليقات مختلفة، عبر نشطاء على السوشيل عن سعادتهم بهذا الاعتراف الذي طال انتظاره، والذي يأتي ردا على محاولات السرقة التي يتعرض لها القفطان المغربي منذ عشرات السنين.
ويعد القفطان المغربي كما وصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رمزا للهوية المغربية وجزء لا يتجزأ من التراث العريق للمملكة، إذ إن التفريط فيه هو تفريط في هويتنا كمغاربة.
وجاء في أحد التعليقات على هذا القرار: “لا يصح إلا الصحيح القفطان المغربي الأصيل هويتنا وفخرنا وتاريخنا مسجل في اليونيسكو”.
وجاء في آخر: “المغرب أرض القفطان”، وعلق أحدهم: “ألف ألف مبروك لنا وللصانع المغربي وللمغاربة ثراث عريق مغربي نفخر به أمام العالم كل ما هو مغربي جميل”.
وجاء في بلاغ لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بأن هذا الاعتراف الدولي يأتي “تتويجا لجهود المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ما فتئ يولي عناية جلالته السامية للثقافة المغربية ولصون التراث الثقافي المغربي”.
وأشار البلاغ ذاته إلى أن المغرب تقدم بملف متكامل يضم عناصر مهمة تبرز غنى وتطور التراث الثقافي غير المادي المرتبط بالقفطان، وسهرت على هذا الملف كل من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمندوبية الدائمة للمغرب لدى منظمة اليونيسكو بباريس.
وشددت الوزارة على أن القفطان المغربي هو “أكثر من مجرد لباس، إنه رمز حي للهوية المغربية، يتم تناقله من الأم إلى الابنة، ومن المعلم إلى التلميذ، منذ أكثر من ثمانية قرون، كما يجسد القفطان تراثًا تقنيًا وجماليًا استثنائيًا، يحظى بالاحتفاء في جميع أنحاء العالم”.