بينما ينعم قادة الكابرانات ومرتزقتهم من الانفصاليين بحياة الترف في القصور والإقامات الفاخرة، يواجه المواطن الجزائري البسيط واقعا مريرا تجسده حوادث صادمة.
في واقعة جديدة، تم ضبط نحو 50 حمارا مسلوخا في مدينة سطيف، كانت في طريقها إلى الأسواق، ما يثير القلق حول سلامة الأمن الغذائي والمعاناة اليومية التي يعيشها المواطن الجزائري.
وتطرح حوادث حجز لحوم الحمير الموجهة للاستهلاك في الجزائر، تساؤلات حول دور السلطات في حماية المواطنين من هذه الآفة، حيث تباع الحمير للمواطنين في الأسواق على أنها لحوم حمراء صالحة للأكل خلال شهر رمضان.
وحسب ما نقلت الصحيفة الجزائرية “ألجيريا تايمز”، فإن “هذه الواقعة خلفت رعبا وقلقا وسط المواطنين البؤساء وذلك من حضور لحوم الحمير على موائدهم في رمضان كما أثارت استياء واسعا لدى المواطنين الذين دعوا إلى تشديد الرقابة على الأسواق والمجازر خاصة في شهر رمضان الذي تكثر فيه عمليات الغشّ والاحتيال وفرض عقوبات صارمة على المتورطين في مثل هذه الجرائم التي تمس بصحة المستهلك وتهدد السلامة الغذائية”.
ولم تكن هذه المرة الأولى أو الثانية التي يتم الحجز فيها على لحوم الحمير موجهة للأسواق الجزائرية، حيث سبق أن انتشر خبر اتصال مواطن جزائري بمنظمة حماية المستهلك، بعد عثوره على رؤوس وعظام الحمير، تبين أنها تعرضت للسلخ، لترمى بقاياها في مطرح عشوائي.
ورجحت وسائل إعلام جزائرية، أن تكون تلك البقايا وهي عبارة عن رؤوس وهياكل عظمية لقطعان من الحمير، جرى تسويق لحومها للاستهلاك البشري.
وفي واقعة مشابهة، تم العثور بمذبح سري ببلدية باتنة، على 1.8 قنطار من اللحوم والأرجل من فصيلة الأحصنة والبغال والحمير، بالإضافة إلى ست رؤوس وأجزاء حيوانية في شاحنة ذات مبرد.