• مزراوي ورياض وديوب وطالبي.. 4 “أسود أطلس” في البريميرليغ يحملون طموحات المغرب في المونديال
  • حاصلين فتركيا.. 15 من أعضاء وفد المنتخب الإيراني باقي ما خداوش الفيزا من ميريكان!
  • الحرارة غتوصل ل44 درجة.. موجة حر جديدة في المغرب
  • الجديدة.. عملية أمنية توقف شخصين وتصادر كمية ضخمة من المفرقعات والشهب النارية
  • السلطات سداتها.. مصرع شاب بـ”ليروشي” يعيد الجدل حول خطورة القفز من الصخور بالناظور
عاجل
الجمعة 03 يناير 2020 على الساعة 15:00

نجيب المختاري وسوينغا يتفاعلان مع حلقة عصيد: مال المغاربة دايرين هاكا؟

نجيب المختاري وسوينغا يتفاعلان مع حلقة عصيد: مال المغاربة دايرين هاكا؟

لازالت الأفكار والمواضيع التي طرحها الباحث والناشط الأمازيغي أحمد عصيد، خلال استضافته في حلقة “بدون لغة خشب”، التي بثت يوم الجمعة الماضي على إذاعة “ميد راديو”، محط نقاش وتساؤلات عديدة لدى طبقة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة المثقفين منهم.

ونشر المهندس واليوتيوبر صاحب قناة “تبسيط العلوم”، أمس الأربعاء (2 يناير)، تدوينة على حسابه على الفايس بوك، يطرح فيها عدة تساؤلات تتعلق بما صرح به عصيد حول دراسة عالمية عن القيم الإنسانية في عدد من الدول من بينها المغرب.

في هذه الدراسة التي تهتم بالأمانة لدى الشعوب، يتم وضع محفظة نقود في الشارع ويراقب المشرفون على الدارسة عدد الأشخاص الذين سيعيدون محفظة النقود، وأتت النتائج في المغرب صادمة، حيث احتلت المملكة المرتبة ما قبل الأخيرة من بين 40 دولة، وتفوقت عليه دول أكثر فقرا.

نجيب المختاري وافق عصيد في نفس الطرح، وأكد أن المغاربة يحتاجون إلى نقاش في المنظومة الأخلاقية، وإقامة ندوات لتحديد مكامن الخلل، وكتب في تدوينته: “عصيد طرح فالنقاش المنظومة الأخلاقية ديال المغاربة المعتمدة على التخويف والوعد بالجزاء، وتساءل واش ما خاصناش نأسسو لمنظومة أخلاقية اللي الناس فيها كيآمنو فعلا بقيم نبيلة إنسانية ديال الصدق والأمانة وقال إنه المفروض دراسات فحال هاكدا تكون دارت ضجة فالمغرب ويتهضر عليها فالبرلمان وتدار عليها ندوات باش نفهموا مواقع الخلل”.

ومن جهته، تحدث مصطفى فكاك، المعروف بـ”سويغنا” وصاحب قناة “أجي تفهم” عن الموضوع ذاته، وطرح تساؤلات يقول فيها إن المشكل قد يعود إلى التربية أو المنظومة التي لا ترتكز على القيم والتفاهم، داعيا علماء الاجتماع والمختصين إلى فتح هذا النقاش والتحدث عن الموضوع وإعطاء أسباب وحلول لهذه الظاهرة.